محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٥ - الخطبة الثانية
الخطم: مقدّم الفم. وخَنَس: انقبض، ابتئس.
وعنه صلّى الله عليه وآله:" من أكثر من ذكر الله فقد برئ من النفاق" ٢٧.
ومن طلب طمأنينة القلب ومسَّرته ورضاه وهداه فليطلب كلّ ذلك في ذكر الله الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ٢٨.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا ممن وفَّقتهم لطاعتك، وجنّبتهم معصيتك، واخترتهم لذكرك وشكرك، ومنحتهم جِنانك، وشرّفتهم برضوانك، وفازوا بالكرامة من لدنك يا حنّان، يا منّان، يا جواد، يا كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ٢٩.
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي أكرمنا بمعرفته، وأدخلنا في طاعته، وهدانا لعبادته، وشرّفنا بذكره وشكره، وسلك بنا سبيل رضوانه، ودفع عنّا النقم، وضاعف علينا النعم، وجعلنا من أهل محبّته ومودّته، وأتباع رسله وأئمة دينه وأوليائه. الحمد لله الذي يجيب السائلين، ولا يخيّب رجاء الرَّاجين. ولا يفعل إلا ما هو الحق، والعدل وإلّا ما هو إحسان وحكمة وجميل.