محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٩ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وجميع شهداء الإسلام، وجميع موتانا وكلّ من توفي على الإيمان، وفك أسرانا وسجناءنا والسجناء المؤمنين المظلومين في كل مكان، واشف مرضانا وجرحانا كل المرضى والجرحى من أهل طاعتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٦.
-----------------------------------------
[١]- ١٢/ الحجرات.
[٢]- نظرتَ إلى ظنّ السوء وبغض النظر عن مجموع الظن لوجدته في نفسه كثيراً.
[٣]- هناك سوء ظنّ أسعى إلى تحصيله، وبذلك أكون قد ارتكبت إثماً، سوء ظن في مسلم سعيتُ إلى تحصيله، طلبته طلبا، أكون في ذلك آثماً. هذا في القاعدة العامة. سوء ظنّ يدخل على نفسي من غير اختيار، ويقتحمها اقتحاماً، لا أتحمّل مسؤوليته، لكن إذا رتّبت عليه أثرا محرما كنت آثما.
[٤]- ١٢/ النور.
هي نفس مؤمنة يشترك فيها الجميع، وإساءة الظن بالمؤمن كأنّما هو إساءة ظنّ بالظانّ نفسه.
[٥]- نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٩ ص ٧٢.
الإنسان قد يرمي وتخطئ السهام، وبمعنى أنّه قد يظنّ الظانّ إلا أنّه يُخالف ظنّه الواقع.
[٦]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٦٢٤، ٦٢٥.