محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦ - الخطبة الثانية
[٤]- ٥٦/ الذاريات.
[٥]- ١١٩/ هود.
[٦]- وفي تعبير أكثر المفسّرين أن ذرأ كثير من الجنّ والإنس لجهنّم غاية تبعية، أما الغاية الأصل فهي العبادة، الرحمة، السعادة. ولهم في ذلك شرح.
[٧]- الذين ذرئوا إلى جهنم وهم كثير من الجن والإنس.
[٨]- هم الذين فرّغوا عقولهم من قابلية أن تفقه، وهم الذين فرّغوا أعينهم من القدرة على الإبصار، وفرّغوا أسماعهم من كل استعداد لأن تسمع. نعم، بقي لهم سمع، بقي لهم بصر، ولكنّه من مستوى سمع وبصر الحيوان.
[٩]- ولا تقول هؤلاء كالأنعام.
[١٠]- إنك لتجد أناسا كثيرا بهذا المنوالّ.
[١١]- فقير، مكدود متعب مجهد، ولكن ليس له من همّ إلا همّ العلف، إلا همّ الكلأ، إلا هم أن يحصل على لقمة يسدّ بها جوعة بطنه، ولا يحمل هدفاً كبيراً كريماً في هذه الحياة.
[١٢]- ١٢/ محمد.
[١٣]- يتنزّل بهم عن منزلة الأنعام.
[١٤]- ١٧٩/ الأعراف.
[١٥]- ٩٠ سورة التوحيد.