محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٤ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إليك لجأُنا، وعليك اعتمادنا، وبك ثقتنا، ومنك نسأل الأمن والكفاية والحماية والعزّ والنصر يا قويُّ يا عزيز، يا رحمان، يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الإسلام في كل مكان، وكلّ من قُتل مظلوماً في رضاك، وفك أسرانا وكل الأسرى المؤمنين والمسلمين، واشف جرحانا ومرضانا وكل الجرحى والمرضى من أهل طاعتك يا رحمان يا رحيم يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٥.
-----------------------------------------
[١]- ٣١/ مريم.
مباركاً يعني نفّاعاً.
[٢]- معاني الأخبار للشيخ الصدوق ص ٢١٢.
[٣]- الكافي ج ٢ ص ١٩٩ ط ٤.
ملاحظة: سماحة الشيخ هذا الحديث ذكرتم في الخطبة المكتوبة بخطكم المبارك أنها مروية عن الرسول الأعظم (ص)، و لكن بعد تتبعنا لكتاب ميزان الحكمة والكافي ووسائل الشيعة وبحار الأنوار تبين أن هذا الحديث مروي عن الإمام الصادق عليه السلام، فعليه تم التغيير.