محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥٥ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أعذنا من أن تحجبنا الذنوب عن معرفتك، أو تتُحرَمَ قلوبنا محبّتك، أو يصرفَنا صارف عن طاعتك، أو يقودنا الأمل إلى من سواك، ونتعلق بغير رحمتك.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ١٤.
الخطبة الثانية
الحمد لله قاصم الجبّارين، مبير الظالمين، مذلّ المستكبرين، معزّ المؤمنين، ناصر المستضعفين. لا شيء إلّا وأمرُه بيده، ومنتهاه إليه، ولا فعل إلَّا بإذنه، ولا حركة في أرض أو سماء إلّا بتقديره.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلَّى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً.
عباد الله ألا فلنتّق الله لنحظى برحمته، ونكون محلًّا لعنايته، ونفوز بالمعيَّة من عنده، وننال الجائزة من فضله، وهو القائل في كتابه الكريم: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ١٥.
وكفى بمعيّة الله حارساً، وحافظاً، ومسدِّداً، ومؤنساً، وواقياً، ودليلا.