محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣٦ - الخطبة الثانية
معرفة الرسول صلى الله عليه وآله بربه قمّة في المعرفة، ولكن معرفته بأنه لايمكن أن يحيط بحقيقته أكبر وأدّق.
[٥]- كونك تعرف أنك أعجز من أن تشكر نعم الله هذا يعدّه الله عز وجل لك شكرا.
[٦]- تحف العقول ص ٢٨٣ ط ٢.
[٧]- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٧ ص ١٩٤.
[٨]- نهج البلاغة ج ١ ص ١٤ ط ١.
[٩]- المصدر السابق ج ٢ ص ١١٦.
[١٠]- ٢٠/ لقمان.
[١١]- يعني عن قول الله عز وجل الذي مر .. ظاهِرَةً وَ باطِنَةً ...
[١٢]- تفسير مجمع البيان ج ٨ ص ٨٨ ط ١.
[١٣]- تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢١٣ ط ٤.
[١٤]- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٦٩.
[١٥]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٦٠٠.
انسداد باب المعصية أمام المرء هو نعمة من نعم الله عز وجل لو انفتح ربما اشتهى العبد واندفع. ولكن الله عز وجل أغلق عنه هذا الباب، إن أغلق عنه هذا الباب تكويناً فقد كفاه.
[١٦]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٥٩٨.
[١٧]- تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢١٣ ط ٤.
وليتذكر أحدنا إذا كان ابن العشرين أنه قبل عشرين سنة وتسعة أشهر لم يكن شيئا مذكورا.
[١٨]- سورة التوحيد.