محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦٣ - الخطبة الثانية
هذا والأمر كلّه بيد مسبّب الأسباب، ومالك كل سبب. وما التعويل إلّا عليه لا على من سواه. ومن بعد توفيق الله وعونه وتسديده الأمر يعتمد على مصابرة هذا الشعب وجهاده.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا خاذل لمن نصرت، ولا ناصر لمن خذلت، ولا مذلّ لمن أعززت، ولا معزّ لمن أذللت، نسألك النصر والعز والفوز برضوانك يا قوي يا عزيز، يا علي يا عظيم، يا رحمان يا رحيم.
اللهم ارحم شهداء الإسلام ومن قتل مظلوماً في سبيلك، واشف الجرحى والمعلولين والجرحى، وأطلق سراح السجناء والأسرى من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٥.
-----------------------------------------
[١]- ٢١/ الحديد.
[٢]- الحديث هو في موضوع حب الله.
[٣]- ٣١/ آل عمران.
[٤]- بحار الأنوار ج ١٠٠ ص ٢٦ ط ٣ المصححة.