محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٢ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنّا نعوذ بك من أن يهون على أنفسنا أن نظلم أحداً من خلقك، أو نستكين لظلم ظالم، أو نسلك غير طريق الحقّ، أو نطلب حقّاً بباطل، وعدلًا بجور، وصلاحاً بفساد.
اللهم لا تجعل لنا مفارقة لدينك، ولا مجانبة لرضاك، والطف بنا في ديننا ودنيانا يا قوي يا عزيز يا رؤوف يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الإسلام جميعاً والموتى المسلمين، واشف مرضانا وجرحانا ومرضى المؤمنين والمؤمنات أجمعين وجرحاهم، وأطلق سراح سجنائنا وأسرانا والسجناء والأسرى من المسلمين والمسلمات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٤.
-----------------------------------------
[١]- غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي، ص ١٣٤، ٤٠٦٩.
[٢]- أنت أولى بنفسك من غيرك، وأنت المسؤول الأوّل عن أمر نفسك.
[٣]- أي تلك الابتلاءات.
[٤]- سورة العصر.