محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٤ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين، وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اهدنا ربَّنا سواء السبيل، واجعلنا من المرحومين، ولا تجعلنا من المحرومين، وكن لنا بعونك ناصراً، وعن المخازي والعيوب، والكروب واقياً، ومن كل سوء وشرّ كافيا. واجعلنا مخلصين لدينك، ناصحين لعبادك، عاملين بطاعتك، ساعين لرضاك يا حنّان، يامنّان، يا جواد، يا كريم. اللهم ارحم شهداءنا، وشهداء الإسلام في كل مكان، وفك أسرانا، واشف مرضانا ومرضى المؤمنين، وارحم موتانا وموتى المؤمنين والمؤمنات أجمعين إنك غفور رحيم، تواب كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٦.
-----------------------------------------
[١]- ٧/ البيّنة.
[٢]- ٨/ البينة.
[٣]- ١٩٠/ آل عمران.
[٤]- ١٩٠، ١٩١/ آل عمران.
لبٌّ وتفكير، تشغيل لهذا العقل.
[٥]- ما اشتغل عقل بأمر الدنيا وانصرف إليه إلا انصرف عن التفكير في الحقائق الكبرى والآخرة.
[٦]- ٢٤/ محمد.
وأيّ قفل أشد على القلب، وأي عمى أسطى عليه من عمى هوى الدنيا؟!