محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٨ - الخطبة الثانية
وعلّمنا فهمنا الإسلامي الأصيل، ومدرسة الإسلام الحقّة أن يحمل المسلم همّ المسلم، وأن يعيش المسلم الأخوّة الصادقة للمسلم، ومن هنا ننطلق لنقول: إخوان سنّة وشيعة. ٢٢
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله، وتذلّ بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة. اللهم ما عرّفتنا من الحقّ فحمّلناه، وما قصرنا عنه فبلّغناه.
اللهم ارحم الشهداء الأبرار، والموتى المؤمنين، واشف المرضى والجرحى والمعلولين من أهل طاعتك، وفك الأسرى والمسجونين في سبيلك يا عليّ يا قدير، يا رحمان يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٣.
-----------------------------------------
[١]- ذلك بغض النظر عن الموجودات الأخرى.
[٢]- الحرية في مسألة الصلاة أن أصلي أولا أصلي، أن أقوم، أن أقعد، أولا أقوم أو أقعد، أن أصادق، أن أعادي، أن أترك، أن أأكل، أن لا أأكل. هذه حرية متاحة، هنا مساحة اختيارية أُعطيت إياها من الله سبحانه وتعالى.
[٣]- ما الذي يجعلنا كلنا محتاجين إلى موجود من خارجنا.
[٤]- إذا لاحظت كل شيء في ذاته غير الله سبحانه وجدته لا يملك الوجود لنفسه.
[٥]- ذاتك وهبتك عقلك؟!.
[٦]- عقلك ونفسك.
[٧]- أي بغير النفي.