محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٧ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا، وموتانا، وجميع شهداء الإسلام والموتى المؤمنين والمؤمنات، وفك قيد أسرانا وسجنائنا، واشف الجرحى والمعلولين المرضى من المؤمنين، وادرأ عنّا، وأعزّنا بعزّك يا رؤوف يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٣.
-----------------------------------------
[١]- هدآية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٣٦٥.
[٢]- المصدر السابق.
[٣]- المصدر السابق.
[٤]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٧٣ ط ١.
[٥]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ١٥٨ ط ٣ المصححة.
[٦]- المصدر السابق ص ٢١١.
[٧]- تحف العقول ص ٣٥٧ ط ٢.
لا يمكن التخلُّص منها. من الصعب أن تتخلص من عثرة يقود إليها الترسّل والانكشاف الكامل لكل أسرارك للآخرين.
[٨]- ما ذا يعني رسول الله بسوء الظن هنا؟ هل يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله من أن نسيء الظن بالناس بأن نحملهم على المحامل السيئة؟ لا. بمعنى أن نبني أوهاما عن الناس ترميهم بالقبيح؟ لا.