محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤١ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نستعينك، ونستغيثك، ونستنصرك، ونتوكّل عليك.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وأطلق سراح أحرارنا وحرائرنا، واشف جرحانا ومرضانا، وأخرجنا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من كل ضيق وكرب يا قوي يا عزيز، يا رؤوف يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٣.
-----------------------------------------
[١]- ٤١/ الروم.
وكل كسب سيء وراءه روح خبيثة، وكل كسب طيّب وراءه روح طاهرة.
[٢]- أنا لمّا أرتكب الخطيئة في المرّة الأولى ما هو شعوري؟ هل أشعر بالفخر، هل أشعر بالسمو، هل أشعر برقيّ الروح، هل أشعر بصفاء القلب، أم أشعر بخلاف ذلك؟ هنا تعرف أن الذنب من القبيح أو الجميل.
[٣]- عقب ارتكاب الخطيئة أيّ الإحساسين يغمر النفس؟ الإحساس بالهبوط الروحي أم الإحساس بالرقي الروحي؟ صحيح أن هناك إحساسا بلذّة، بنشوة مادية، لكن إذا انطفأت