محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٧ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٩.
-----------------------------------------
[١]- ٧، ٨/ الزلزلة.
[٢]- يعطي المشاكل.
[٣]- العقيدة المادية تُعطي هذا التصوّر، وأن الموت يعني نهاية كل شيء في وجود هذا الإنسان. ما لم يغفل الكافر عن هذا التصور فإنه يقع في اليأس ويستولي عليه القنوط أو تتحول جياته إلى عربدة رخيصة وظلم وإفساد.
[٤]- ذئب أو حشرة أو غير ذلك من هذا الجنس.
[٥]- الكفر يُنتج صنفين من الناس، صنفين من النفسية: كافر يلتفت إلى أن الموت نهاية كل شيء حسب عقيدته، فهذا يائس، مريض نفسيا، معرّض لأخطر الأمراض النفسية والانتحار.
كافر آخر لا يؤمن بالله عز وجل، ويؤمن بأن هذه الحياة هي فرصة التمتمع وهو في غفلة من اليوم الآخر، يعيش ذلك فكريا دون أن يعيش فكرة النهاية نفسيا. هو حسب عقيدته بأنه لا آخرة، ولكنّه في سبات وعدم التفات إلى هذه النظرة، هذا ينطلق بكل قوة وراء شهواته ليدمّر الحياة.
[٦]- ٥٠/ طه.
[٧]- ٦/ السجدة.
[٨]- ١٧/ الرعد.