محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٥ - الخطبة الثانية
[٧]- ابنِ دنياً عريضة مستطيلة، وكن أذكى ذكيّ في بناء هذه الدنيا لتعبر بها النار لا سمح الله، فهذا الشخص هو أغبى غبي.
[٨]- ١٧، ١٨/ الزمر.
والآخرون؟! لا اهتداء ولا لب.
[٩]- ١٠/ الملك.
كانوا أصحاب قصور، وأصحاب حقول، وأصحاب دنيا عريضة، اكتشفوا أنهم مع كل ذلك لم يكونوا أصحاب ألباب ولا عقول، وما كانوا يعقلون.
[١٠]- لا يؤاخذ الله عزّ وجل الإنسان إلا بقدر ما آتاه من عقل.
[١١]- من ضيّع المعرفة بعد أن أُعطي العقل كان جزاؤه ضئيلًا، ومن اشتدّت معرفته بالله، وطلب المعرفة، فوصل إلى درجة عالية من المعرفة عظم جزاؤه.
[١٢]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٠٣٥ ط ١.
[١٣]- الحديث عن أبي جعفر عليه السلام. بحار الأنوار ج ١ ص ١٠٦ ط ٢ المصححة.
[١٤]- عبادة، مظهر تقوى، إلخ.
[١٥]- الكافي للشيخ الكليني ج ١ ص ١٢ ط ٥.
لا دين حقّ بلا فهم.
[١٦]- تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي ج ١٠ ص ٧٢ ط ١.
بأي عقلية كان يعبد الله؟
[١٧]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٠٣٦ ط ١.
[١٨]- وهناك أناس يُجهدون أنفسهم ليلا ونهارا ليبنوا ملك أمريكا أو ملك بريطانيا أو غيرهما.
[١٩]- سورة التوحيد.
[٢٠]- وفي هذه الظروف بالخصوص.
[٢١]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[٢٢]- وهل يُراد لهذا البلد هذا المصير؟!.