محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٤٧ - الخطبة الثانية
فبوركت الحركة التحررية للشعوب.
والاعتماد على الله.
وما النصر إلا من عنده.
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
يا الله يا من لا نصر إلا لمن نصره، ولا خذلان إلا لمن خذله، ولا حول ولا قوة إلا به انصر عبادك المؤمنين نصراً عزيزاً مبيناً ورد عنهم كيد المعتدين.
اللهم ارحم شهداء الإسلام وشهداءنا، وجميع من توفي على الإيمان، واشف المرضى والجرحى المؤمنين ومرضانا وجرحانا، يا رؤوف يا رحيم، يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٢.
-----------------------------------------
[١]- ١٦٥/ البقرة.
[٢]- بحار الأنوار ج ٦٧ ص ٢٥ ط ٣ المصححة.
[٣]- ومن كان كذلك فحبّه لابد أن يكون عظيماً عظيماً وغير مترام.
[٤]- مصباح المتهجد ص ٥٩٠ ط ١.
[٥]- كل ذلك يوفّر لهم رصيداً يجعلهم ثابتين على الإيمان، راسخين في إيمانهم، في أشدّ العواصف، وأقسى الزلزال.
[٦]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٥٠٢ ط ١.