محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٣ - الخطبة الثانية
[٤]- بحار الأنوار ج ٤٥ ص ٤٧ ط ٢ المصححة.
[٥]- ١٧/ السجدة.
[٦]- كنز العمال ج ١٥ ص ٧٧٨ ط.
[٧]- نحن هنا وأمام الجمال المحدود، وأمام الغنى المحدود، وأمام القوة المحدودة نخسر أنفسنا، وتسقط قيمتنا أمام جمال استعظمناه كبعد في نظرنا، أو أمام قوة دخلت منها الهيبة في نفوسنا. لنا تحمّل خاص، للأنفس تحمّل خاص من رؤية الجمال، من رؤية القوة ثم تخسأ أن تقف أمام درجة أعلى من الجمال ومن القوة، تندكّ النفس. هناك، والجمال فوق ما نتصور، النفوس كبيرة، ولو جاء جمال الآخرة في الدنيا، لخسرنا أنفسنا حيث مستوانا.
[٨]- ١١١/ التوبة.
[٩]- نهج البلاغة ج ٤ ص ١٠٥ ط ١.
) عرض عشرين مليون على نفسك ازهده، عرض موقع رئيس جمهورية تبيع به ذاتك ازهده، أنت تظلم ذاتك حينما تبيع هذه النفس بمركز رئيس جمهورية. ونحن نخطأ ونبيع أنفسنا بخمسين قدم في خمسين قدم من الأرض، لكلمة، لابتسامة زائلة.
[١٠]- هدآية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٦١٣.
[١١]- هدآية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٦٠٢.
[١٢]- حين باع نفسه بغير الجنة.
[١٣]- سورة التوحيد.