محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢١ - الخطبة الثانية
[٢]- كنز العمال ج ٢ ص ٢٤٣.
[٣]- أنت تحمد الله وعليك في الوقت الذي تحمد فيه ربك أن تسبّحه. حمدك لن يصل من الحمد المستحق لله إلى شيء يُذكر. دائما نحن في حمدنا مقصّرون، فعلينا أن نسبّح الله عما يدخل في تصورنا من حد لحمد الله.
[٤]- ٤١، ٤٢/ الأحزاب.
وتجد في القرآن موارد حمد الله يصاحبها دائما الأمر بتسبيحه كما يقول صاحب تفسير الميزان، إلا في مورد ذكر المخلَصين له.
[٥]- الكافي ج ٨ ص ٧ ط ٤.
وأنتم تعلمون أن الله ليس محتاجا لذكر الذاكرين.
[٦]- بحار الأنوار ج ٩٠ ص ١٦٠ ط ٢ المصححة.
[٧]- الكافي ج ٢ ص ٥٠٠ ط ٤.
[٨]- تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢٨٧ ط ٤.
[٩]- هدآية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٢٣٧.
[١٠]- المصدر السابق.
[١١]- صحيح أن هناك أرواحا ميّتة، لا تشعر بلذة ولا ألم بعد أن فقدت قدرتها على الإحساس.
[١٢]- الصحيفة السجادية، من دعائه عليه السلام بخواتم الخير.
[١٣]- معاني الأخبار للشيخ الصدوق ص ٣٣٥.