مناهج الأحكام في مسائل الحلال و الحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٧ - موجز من حياة المؤلّف
(١٠) رسالة في قاعدة التّسامح في أدلّة السنن.
(١١) رسالة في جواز القضاء و التحليف بتقليد المجتهد و ينتهي إلى أربعين رسالة بل أكثر على ما ظفرت به، و قيل: إنّه وجد بخطّه طاب ثراه ما يدلّ على أنّه كتب أكثر من ألف رسالة في مسائل شتّى من العلوم.
و له توقيعات مع سلطان عصره، أحدهما في إرشاده و نُصحه في الرفق على رعيّته، و الآخر في الوصيّة له بثباته على مذهبه الحقّ و عدم ميله إلى التصوّف.
و هذا المختصر اقتباس من رسالة كتبها والدي الماجد سبط المؤلّف (قدّس سرّه) سماحة آية اللّٰه الحاج السيّد حسن السيّدي مدّ ظلّه في سنة ١٣٩٧ ق. و نقدّم الشكر الجزيل لاهتمامه بطبع و نشر هذا السفر الجليل، و تفضّله بإرسال نسخة الأصل بخطّ المؤلّف (رحمه اللّه) إلى مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرّفة للتصحيح و المقابلة.
و هذه النسخة محفوظة في مكتبة آية اللّٰه العظمى السيّد فخر الدين السيّدي القمّي (قدّس سرّه) [١] و هي من جملة الكتب الموقوفة الّتي وقفها صهر المحقّق القمّي آية اللّٰه الميرزا السيّد أبو طالب القمّي (رحمهم اللّه) لأولاده المحصلين و المجتهدين نسلًا بعد نسلٍ في بلدة قم الطيّبة و تمتاز هذه الطبعة بمقابلتها على تلك النسخة الأصليّة بخطّ المؤلّف (قدّس سرّه).
و هذا كتابٌ استدلالي، مفصّل، دقيق، علمي، لكن مؤلّفه (رحمه اللّه) لم يتمّ كلّ أبواب الفقه، لخوف عدم مساعدة العمر و الأسباب لإتمامه، و سيّما مع قصور همم أهل الزمان عن مراجعة مثله، و عدم إقبالهم إليه بسبب الإطناب، كما يظهر من مقدّمته على غنائمه، و إليك نصّه:
«و كنت شرعتُ في عنفوان الشباب في استنباط المسائل من مآخذها، و أخذتُ في تأليف كتاب يحتوي على مهمّات مطالبها، و سمّيته كتاب «مناهج الأحكام في مسائل الحلال و الحرام» و قصدت فيه بيان الأدلّة و الأقوال و ذكر ما تبتني عليه الأحكام على التفصيل حسب ما اقتضاه الحال، و عاقني عن ذلك
[١] هو من أسباط المؤلّف و من أعاظم الحوزة العلمية في عصر آية اللّٰه العظمى المؤسّس الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري (رحمه اللّه) المتوفّى سنة ١٣٦٣ ق. و بعد ارتحال مؤسّس الحوزة بقم صلّى على جنازته الشريفة.