دروس في الكفاية
(١)
تتمة المقصد السادس
٥ ص
(٢)
فصل في الكشف و الحكومة
٥ ص
(٣)
عدم الإهمال في النتيجة على الحكومة
١١ ص
(٤)
التفصيل في إهمال النتيجة و تعيينها على الكشف
١٤ ص
(٥)
وهم و دفع
٢١ ص
(٦)
طرق تعميم النتيجة على الكشف
٢٥ ص
(٧)
فصل إشكال خروج القياس من عموم النتيجة
٤١ ص
(٨)
فصل في الظن المانع و الممنوع
٦٣ ص
(٩)
فصل فى الظن بألفاظ الآية أو الرواية
٦٩ ص
(١٠)
تقليل الاحتمالات المتطرقة في الرواية
٧٣ ص
(١١)
فصل فى الظن بالفراغ
٧٩ ص
(١٢)
الظن بالاشتغال و الامتثال
٧٩ ص
(١٣)
خاتمة يذكر فيها أمران استطرادا
٨٣ ص
(١٤)
الاول حكم الظن فى الامور الاعتقادية
٨٣ ص
(١٥)
الظن في الأمور الاعتقادية
٨٣ ص
(١٦)
الثانى الترجيح و الوهن بالظن
٩٩ ص
(١٧)
جبر السند أو الدلالة بالظن غير المعتبر
٩٩ ص
(١٨)
الجبر و الوهن و الترجيح بمثل القياس
١٠٩ ص
(١٩)
المقصد السابع في الأصول العملية (1)
١١٧ ص
(٢٠)
فصل أصالة البراءة
١٢٣ ص
(٢١)
و قد استدل على ذلك بالادلة الاربعة
١٢٤ ص
(٢٢)
الاستدلال بالكتاب على البراءة
١٢٤ ص
(٢٣)
الاستدلال بالسنة على البراءة
١٣٠ ص
(٢٤)
الكلام في توضيح العبارات
١٣٨ ص
(٢٥)
في الاستدلال بحديث الحجب على البراءة
١٥٠ ص
(٢٦)
الاستدلال بحديث الحل
١٥٣ ص
(٢٧)
في الاستدلال بحديث السعة
١٥٦ ص
(٢٨)
في الاستدلال بمرسلة الصدوق على البراءة التي رواها الصدوق مرسلا في صلاة الفقيه
١٦٢ ص
(٢٩)
الاستدلال بالإجماع على البراءة
١٧١ ص
(٣٠)
الاستدلال بالعقل على البراءة
١٧٣ ص
(٣١)
في أدلة الأخباريين على وجوب الاحتياط
١٨٤ ص
(٣٢)
و أما تقريب الاستدلال بالطائفة الأولى على وجوب الاحتياط
١٨٤ ص
(٣٣)
الاستدلال بالسنة على وجوب الاحتياط
١٨٦ ص
(٣٤)
في الاستدلال بالعقل للقول بالاحتياط
٢٠٦ ص
(٣٥)
و الفرق بين هذا الوجه و الوجه المتقدم إنما هو لوجهين
٢١٧ ص
(٣٦)
في تنبيهات البراءة
٢٢٦ ص
(٣٧)
و أما أقسام الشبهة الحكمية فهي أربعة
٢٢٧ ص
(٣٨)
و أما أقسام الشبهة الموضوعية فهي أيضا أربعة
٢٢٨ ص
(٣٩)
في تصحيح الاحتياط في العبادة مع الشك في الأمر
٢٤٤ ص
(٤٠)
مفاد أخبار من بلغ
٢٦٢ ص
(٤١)
في دفع توهم لزوم الاحتياط في الشبهات التحريمية الموضوعية
٢٧٥ ص
(٤٢)
التبعيض في الاحتياط المخل بالنظام
٢٨٣ ص
(٤٣)
فصل فى اصالة التخيير
٢٨٩ ص
(٤٤)
دوران الأمر بين المحذورين أو يقال «أصالة التخيير»
٢٨٩ ص
(٤٥)
و قد أجاب المصنف «
٢٩٥ ص
(٤٦)
و قد أجاب المصنف عن هذا التوهم أيضا بوجهين
٢٩٧ ص
(٤٧)
و أما تقريب القياس فيمكن بوجوه
٢٩٧ ص
(٤٨)
و لكن جميع هذه الوجوه ممنوعة
٢٩٨ ص
(٤٩)
فصل في أصالة الاشتغال
٣١٥ ص
(٥٠)
المقام الاول فى دوران الامر بين المتباينين
٣١٧ ص
(٥١)
الأقوال المعروفة لا تتجاوز عن خمسة
٣١٨ ص
(٥٢)
في منجزية العلم الإجمالي في التدريجيات
٣٣٢ ص
(٥٣)
تنبيهات الاشتغال
٣٣٧ ص
(٥٤)
التنبيه الاول مانعية الاضطرار عن تنجز التكليف بالعلم الإجمالي
٣٣٧ ص
(٥٥)
التنبيه الثانى في خروج بعض الأطراف عن محل الابتلاء
٣٤٦ ص
(٥٦)
التنبيه الثالث في الشبهة غير المحصورة
٣٥٥ ص
(٥٧)
التنبيه الرابع في حكم ملاقي بعض أطراف العلم الإجمالي
٣٦٢ ص
(٥٨)
المقام الثانى الأقل و الأكثر الارتباطيان
٣٧٦ ص
(٥٩)
في عدم وجوب الاحتياط شرعا
٤٠٠ ص
(٦٠)
أن المجعول على قسمين
٤٠٢ ص
(٦١)
في وجه عدول المصنف عن البراءة عن الحكم التكليفي إلى الوضعي
٤٠٣ ص
(٦٢)
تنبيهات
٤١٥ ص
(٦٣)
التنبيه الاول الشك فى الشرطية و الخصوصية
٤١٥ ص
(٦٤)
الثانى الشك في إطلاق الجزء و الشرط لحال النسيان
٤٢١ ص
(٦٥)
الثالث في زيادة الجزء عمدا أو سهوا
٤٣٠ ص
(٦٦)
الرابع في تعذر الجزء أو الشرط
٤٤١ ص
(٦٧)
قاعدة الميسور
٤٤٧ ص
(٦٨)
في دوران الأمر بين الجزئية و الشرطية و بين المانعية و القاطعية
٤٦٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص

دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ١٧٠ - في الاستدلال بمرسلة الصدوق على البراءة التي رواها الصدوق مرسلا في صلاة الفقيه

لم يرد فيه نهي»، و هذا خارج عن محل البحث؛ لأن محل الكلام هو الحكم بالإباحة بعنوان أنه مجهول الحرمة شرعا؛ إذ الحكم بالإباحة بعنوان عدم ورود النهي بمنزلة العلم بعدم النهي و الحرمة، و هذا خلاف ما يقصده المستدل من الحكم بالإباحة لأجل كونه مجهول الحرمة.

و كيف كان؛ فالمطلوب هو الحكم بإباحة مجهول الحرمة؛ لعدم العلم بحرمته لا للعلم بعدم حرمته.

٤- توهم عدم الفرق فيما هو المهم من الحكم بالإباحة، سواء كان مستنده الحديث وحده، أو بضميمة أصالة العدم، بتقريب: أن عنوان «ما لم يرد فيه نهي» الثابت بالاستصحاب و إن كان مغايرا لعنوان «مجهول الحرمة» لكن لا تفاوت بينهما في الغرض، و هو إثبات إباحة مجهول الحرمة، فيصح الاستدلال بالحديث على البراءة؛ و إن كان الحكم بالإباحة بعنوان عدم ورود النهي لا بعنوان مجهول الحرمة؛ مدفوع:

بالتفاوت بين العنوانين و الأمرين.

و حاصل التفاوت: أن الدليل بناء على كونه مركبا من الحديث و الأصل- أخص من المدعى بخلاف كون الدليل هو الحديث فقط؛ إذ الأول لا يجري في مورد تعاقب الحالتين.

و الثاني: يجري في جميع الموارد أي: موارد الشك.

٥- توهم: أن كون الدليل أخص من المدعى في محله إذا لم يثبت عدم الفصل بين أفراد ما اشتبهت حرمته؟ كيف؟ و هو ثابت حيث إن الأمة بين من يقول بالاحتياط في الشبهات التحريمية مطلقا، يعني: سواء كان الفرد المشتبه مما تجري فيه أصالة عدم ورود النهي عنه أم لا تجري فيه؛ كمورد تعاقب الحالتين كالأخباريين. و بين من يقول بالبراءة فيها كذلك كالأصوليين.

و عليه: فالتفاوت المذكور مرتفع؛ مدفوع: بأن التلازم في الحكم بالإباحة بين أفراد ما اشتبهت حرمته و إن كان ثابتا؛ إلا إن المثبت لأحد المتلازمين لا يجب أن يكون مثبتا للملازم الآخر مطلقا يعني: دليلا كان أو أصلا؛ بل إنما يثبته ما إذا كان هذا المثبت دليلا، حيث أن الدليل يثبت اللوازم، بخلاف الأصل فإنه قاصر عن إثبات الملازم الآخر.

ففي المقام على فرض ضميمة الأصل المثبت للإباحة في «ما لم يرد فيه نهي» المثبت‌