تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤ - شدة اهتمام الاصحاب بنقل الروايات
فانه (١) قال قبل موته: «كلما حدثتكم فليس بسماع (٢) و لا برواية (٣)، و انما [١] وجدته (٤)» فانظر كيف احتاطوا فى الرواية عمن لم يسمع من الثقات و انما وجد فى الكتب. (٥) و كفاك شاهدا (٦) ان على بن فضال لم يرو كتب ابيه الحسن عنه (٧) مع مقابلتها (٨) عليه، و انما يرويها (٩) عن اخويه احمد و محمد عن ابيه. و اعتذر
في اسناد هذه الاحاديث.
(١) هذا تعليل لقوله: «لا أروى لكم» اي انما لا أروى لكم عن ابن سنان فانه اي ابن سنان قال.
(٢) اي ما سمعت من الامام (ع).
(٣) و لا سمعت ممن يروى عن الامام (ع).
(٤) اي وجدت كلما حدثتكم في كتب الاصحاب.
(٥) فانهم ما لم يسمعوا من صاحب الكتاب لم يرووا الرواية بمجرد وجودها فى الكتب حذرا من ادخال بعض الكذابين الاحاديث المكذوبة فيها، و هذا شدة اهتمام منهم في تنقيح ما اودعوا في كتبهم من الاحاديث.
(٦) اي شاهدا على شدة اهتمامهم في نقل الاحاديث و كتابتها.
(٧) اي عن ابيه.
(٨) اي مع ان على بن فضال قرء الكتب على ابيه و هو صدق ما في هذه الكتب من الاحاديث.
(٩) اي انما يروى على بن فضال كتب ابيه.
[١]- رجال الكشى ص ٥٠٧.