الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٨٩ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
- الذّهب: ٢/ ٤٢٥، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب للحافظ محمّد بن جرير الطّبري الإمامي تحقيق الشّيخ المحمودي: ٣٣٦ و ٥٩٠، بناء المقالة الفاطمية فى نقض الرّسالة العثمانية لابن طاوس تحقيق السّيّد عليّ الغريفي: ٢٩٢ طبعة نشر مؤسّسة آل البيت (عليهما السّلام) لاحياء التّراث.
و روى بلفظ اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك، يأكل معي منه فجاء عليّ (عليه السّلام) فأكل معه، تأريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ: ٢/ ١١١، و إحقاق الحقّ: ٧/ ٤٥٢، و نحوه في ينابيع المودّة: ٢٠٣، و تذكرة الخواصّ: ٤٤ و في لفظ «اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك يأكل معي من هذا الطّير» تأريخ دمشق:
٢/ ٦١٠.
و في لفظ آخر «ائتني برجل يحبّه اللّه و رسوله» كما في المصدر السّابق: ح ٦٠٩. و في رواية سفينة- مهران- مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طيرا بين رغيفين.
و في رواية «طيرين بين رغيفين» كما في تذكرة الخواصّ: ٤٤، و فرائد السّمطين:
١/ ٢١٤/ ١٦٧، و تأريخ ابن عساكر: ٢/ ١٣٣/ ٦٤١.
و في رواية «أنّ أمّ سلمة صنعت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طيرا أو أضباعا» بإضافة لفظ «و أوجههم عندك» كما في تأريخ ابن عساكر: ٢/ ١١٠. و في رواية «ابعث إليّ أحبّ خلقك إليك و إلى نبيّك يأكل معي من هذه المائدة» كما في المناقب لابن المغازلي الشّافعي: ١٥٦ ح ١٩٨٢١٢ و ١٧٣.
و في رواية «أدخل عليّ من تحبّه و احبّه» كما في تأريخ ابن عساكر: ٢/ ١٢٤/ ٦٢٩، و ذخائر العقبى للمحبّ الطّبري: ٦١، الرّياض النّضرة: ٢/ ١٦٠ و ١٦١، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٢٥ و ١٢٦، كنز العمّال: ٦/ ٤٠٦، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) لابن المطهّر الحلّي تحقيق حسين الدّرگاهي: ٢٨٨، عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام): ٢/ ١٨٧/ ٢. أمالي الصّدوق: ٥٢١، الخصال: ٥٥١ ح ٣٠، مشكاة المصابيح للخطيب التّبريزي: ٣/ ١٧٢١/ ٦٠٨٥، خصائص أمير المؤمنين للنسائي:
٣٤ ح ١٢، المناقب للخوارزمي: ١٠٧ ح ١١٣- ١٣٥، كفاية الطّالب: ١٤٤- ١٥٦ باب ٣٣، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٥٩.
روى أنس بن مالك- كما جاء في مناقب أبي المغازلي: ١٥٦- ١٧٥، و المناقب للحافظ الكنجي الشّافعي: ١٤٤- قال: أهدي لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طير فقال: اللّهمّ، آتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطّير، فقلت: اللّهمّ، اجعله رجلا من الأنصار. فجاء عليّ، فقلت: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على حاجة،-