الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٣ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
و قال تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [١].
- للأصفهاني: ١٧٤، دلائل النّبوة للبيهقي: ٦/ ٧١، البداية و النّهاية: ٦/ ١٥٣، تهذيب ابن عساكر:
٧/ ٢٣٨، مجمع الزّوائد: ٩/ ٢٧٠، دلائل الصّدق: ٢/ ٧٢، تأريخ دمشق لابن عساكر: ٢٦/ ٣١١، تهذيب الكمال: ١٥/ ٢٧٦، سبل الهدى و الرّشاد: ٩/ ٥٠٥ و: ١١/ ٤٤٥.
[١] آل عمران: ٦١.
اتفق أهل التّفسير على نزول هذه الآية في وفد نصارى نجران، و اتفقوا أيضا على أنّ المعنيّ به في لفظة «أبناءنا» هما الحسن، و الحسين (عليهما السّلام)، و في لفظة «نساءنا» فاطمة الزّهراء (عليها السّلام)، و في لفظة «أنفسنا» هو الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، كما صرّح بذلك أهل العلم؛ لأنّ الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله) استعان بهم في الدّعاء إلى اللّه، و التّأمين على دعائه لتحصل له الإجابة فيه. هذا من جهة، و من جهة ثانية أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مرارا، و تكرارا فسّر هذه الآية بأنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، هو نفسه (صلّى اللّه عليه و آله) و لسنا بصدد ذكر الرّوايات الّتي تفسّر هذا المعنى لكن الآية نزلت في أهل البيت (عليهم السّلام) و هم: عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السّلام) و من شاء فليراجع المصادر التّالية.
فتح القدير للشوكاني: ١/ ٣١٦ الطّبعة الاولى و ٣٤٧ الطّبعة الثّانية طبعة مصطفى الحلبي بمصر، تفسير ابن كثير: ١/ ٣٧٠ و ٣٧١ و ٣٧٦، و: ٢/ ٥٢ طبعة بيروت. تفسير الكشّاف للزمخشري:
١/ ٢٦٨ طبعة قم و ٣٧٠ طبعة بيروت، تفسير الطّبري: ٣/ ٢٩٧- ٢٩٩ طبعة دار الكتاب العلمية بيروت و ص ١٩٢ و ٣٣٠ و ٣٠١ طبعة الميمنية بمصر، و: ٢٢/ ٦، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٥٣ و ٥٤ طبعة السّعادة سنة ١٣٥١، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٥٠٢.
انظر، المناقب للخوارزمي: ٦٠ و ٩٧، فضائل الخمسة: ١/ ٢٤٤، اسد الغابة لابن الأثير:
٤/ ٢٦، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٢/ ٧٢ طبعة الميمنية بمصر، مرآة الجنان لليافعي: ١/ ١٠٩، أسباب النّزول للواحدي: ٥٩. و انظر أيضا دلائل النّبوّة لأبي نعيم: ١/ ٢٩٧، فرائد السّمطين للحمويني: أوائل السّمط الثّاني ح ٣٧١، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٢١٢ طبعة البهية بمصر، السّيرة النّبوية لزين دحلان بهامش السّيرة الحلبية: ٣/ ٥، أحكام القرآن للجصّاص:
٢/ ٢٩٥- ٢٩٦ طبعة عبد الرّحمن محمّد بمصر و ٢٩٥ الطّبعة الثّانية تحقيق الفمحاوي، التّسهيل لعلوم-