الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٠٩ - الباب السّادس في شيء من غرر الكلام الّتي تحلت بها منهم جباه اللّيالي، و الأيام
أوائل عمره بمكّة المشرفة خمسا و عشرين سنة [١]، منها قبل المبعث، و النّبوّة ثلاث عشر سنة [٢]، و قبلها اثنا عشر سنة، ثمّ هاجر رضى اللّه عنه، و أقام مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالمدينة إلى أن توفّي النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشر سنين، ثمّ عاش بعد وفاة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، إلى أن قتل ثلاثين سنة [٣].
- كان سبعا و خمسين سنة، و أصحّ هذه الأقوال هو القول الأوّل. و انظر تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٦ و ١١٧، أنساب الأشراف: ٢/ ٤٩٨ قال: و كان له يوم توفي ثلاث و ستون سنة، و ذلك هو الثّبت. و يقال: إنّه توفي و له تسع و خمسون سنة ... و انظر أيضا الطّبقات لابن سعد: ٣/ ٣٨، مقتل ابن أبي الدّنيا: ح ٤٩، تأريخ بغداد: ١/ ١٣٦، تأريخ دمشق: ح ١٤٤٥، و: ٣/ ٣١٨ ح ١٤٢٩ ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) نقلا عن الخطيب، الكافي: ١ باب مولد أمير المؤمنين: ٤٥٢.
[١] انظر، المصادر السّابقة، و كذلك بحار الأنوار: ٤٢/ ٢٤٤ نقلا عن كشف الغمّة: ٢/ ١٣١.
[٢] انظر، المصادر السّابقة. و الإمامة و السّياسة لابن قتيبة: ١/ ١٨١، و مروج الذّهب: ٢/ ٣٨٥، و ابن الأثير: ٢/ ٤٩٢- ٤٤٠، طبقات ابن سعد: ٣/ ٣٧، المعارف: ٢٠٩، المحبر: ١٧، نهاية الأرب:
٢/ ٢١٨.
[٣] انظر، المصادر السّابقة.