الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٨٨ - الباب السّادس في شيء من غرر الكلام الّتي تحلت بها منهم جباه اللّيالي، و الأيام
القرآن فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم).
اللّه اللّه في الصّلاة فإنّها عماد عمود دينكم.
(اللّه اللّه في بيت ربكم فلا يخلونّ منكم ما بقيتم، فإنّه إن ترك لم تناظروا، و إنّه إن خلا منكم لم تنظروا. اللّه اللّه في صيام شهر رمضان، فإنّه جنّة من النّار. و اللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم و أنفسكم).
اللّه اللّه في زكاة أموالكم، فإنّها تطفئ غضب ربكم.
(اللّه اللّه في أمّة نبيّكم، فلا يظلمنّ بين أظهركم. اللّه اللّه في أصحاب (أمّة) نبيّكم، فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أوصى بهم).
اللّه اللّه في الفقراء و المساكين فأشركوهم في معايشكم.
(اللّه اللّه في ما ملكت أيمانكم، فانّها كانت آخر وصيّة رسول اللّه (عليه السّلام) إذ قال:
«اوصيكم بالضعيفين فيما ملكت أيمانكم» ثمّ قال: الصّلاة الصّلاة، لا تخافوا في اللّه لومة لائم، فإنّه يكفيكم من بغى عليكم، و أرادكم بسوء، قولوا للناس حسنا كما أمركم اللّه، و لا تتركوا الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر فيولّي الأمر عنكم، و تدعون فلا يستجاب لكم، عليكم بالتواضع، و التّباذل و التّبارّ، و إيّاكم و التّقاطع و التّفرّق و التّدابر وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [١].
[١] المائدة: ٢.
انظر، المعمّرون و الوصايا للسجستاني: ١٤٩، التّأريخ للطبري: ٦/ ٨٥ و ٦١، الأمالي للزجّاجي: ١١٢، الكافي: ٧/ ٥١، مروج الذّهب: ٢/ ٤٢٥، تحف العقول: ١٩٧، من لا يحضره الفقيه: ٤/ ١٤١، مناقب الخوارزمي: ٢٧٨، كشف الغمّة: ٢/ ٥٨، ذخائر العقبى: ١١٦، روضة الواعظين للفتال النّيسابوري: ١٣٦، المعارف: ٢/ ١٧٨.