الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤١ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
و الطّبراني: «أنّ الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما خطب يوما فقال: من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، أنا ابن البشير، أنا ابن النّذير، أنا ابن آل البيت الذين افترض اللّه مودتهم على كلّ مسلم و أنزل فيهم: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً [١]، فاقتراف الحسنات مودتنا آل البيت» [٢].
[١] الشّورى: ٢٣.
[٢] إنّ ممّا ذكره الأعلام من المفسرين، و المحدّثين في مصنّفاتهم هو أنّ الحسنة في الآية الكريمة هي:
المودّة لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و الحديث الوارد هنا رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التّنزيل:
٢/ ٢١٣/ ٨٤٦- ٨٥٠، و رواه الثّعلبي في تفسيره: ٤/ ٣٢٩، المناقب لابن المغازلي: ٣١٦/ ٣٦٠ قال: المودّة في آل الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و قال الزّمخشري في الكشّاف: ٤/ ٢٢١ في تفسيره للآية: عن السّدّي أنّها المودّة في آل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، مجمع البيان: ٥/ ٣٩ طبعة مؤسّسة التّأريخ العربي بيروت في تفسير الآية، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٤٦ و ١٧٢ و قد ذكر الخطبة بطولها. و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: أنّها نزلت فينا أهل البيت أصحاب الكساء.
و رواه الشّيخ المفيد في الإرشاد: ١٨٨ مسندا، و الفصول المختارة: ٩٣ و ١١٤ الفصل ٥٧ و ٦٢، كتاب شرف النّبيّ رواه الخرجوشي: ٢٦٩ باب ٢٧ ح ٢٧ الطّبعة الاولى، و رواه يحيى الموفق باللّه في أماليه: ح ٩ فضائل أهل البيت: ١٤٩، الكامل: ٢/ ٦٢٦ طبعة دار الفكر- بيروت عن أبي عدي في ترجمة الحكم بن ظهير الفزاري، الدّر المنثور: ٤/ ٧ طبعة مصر في تفسيره للآية فقال: المودّة لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فتح القدير للشوكاني: ٤/ ٥٣٤ طبعة الحلبي و أولاده، نظم درر السّمطين للزرندي الحنفي: ٨٦ و ١٤٧ و ١٤٨ طبعة القضاء، روح المعاني للآلوسي: ٢٥/ ٣١ طبعة مصر، القول الفصل لعلوي بن طاهر الحدّاد: ١/ ٤٨٦ طبعة جاوا، الشّرف المؤبد لآل محمّد للنبهاني: ١٧٤ الطّبعة الثّانية طبعة الحلبي و أولاده بمصر، رشفة الصّادي لابن شهاب الدّين: ٢٣ طبعة القاهرة. المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ١٩٧ طبعة دار الأضواء بيروت عن الثّعلبي و السّدّي عن أبي مالك عن ابن عباس في تفسيره للآية، المناقب بسنده عن جابر عن الباقر (عليه السّلام) في تفسيره للآية قال: من تولّى الأوصياء من آل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم و اتّبع آثارهم فذاك يزيده ولاية من مضى من النّبيّين، و المؤمنين الأولين-