الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٦٥ - الرّابع من الأئمة عليّ زين العابدين
الرّابع من الأئمة عليّ زين العابدين
ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه، و أمّه سارة [١] بنت كسرى أنوشروان
[١] لم أقف على على هذا الاسم، و لا على تأريخ ولادتها، و حالها، و لكن الشّيخ المفيد؛ في الإرشاد:
٢/ ١٣٧ يذكرها بلفظ «شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى، و يقال إنّ اسمها شهربانو، و كان أمير المؤمنين (عليه السّلام) ولّى حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى، فنحل ابنه الحسين (عليه السّلام) شاه زنان منهما فاولدها زين العابدين (عليه السّلام)، و نحل الاخرى محمّد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمّد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة». و على ذلك الفتّال النّيسابوري في روضة الواعظين: ١٧٢، و الطّبرسي في إعلام الورى: ١٥١. و هناك رواية للشيخ الصّدوق في عيون الأخبار:
٢٧٠ تنصّ على أنّ عبد اللّه بن عامر بن كريز لمّا فتح خراسان أيّام عثمان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار فبعث بهما إلى عثمان فوهب أحدهما الحسن و الاخرى الحسين (عليه السّلام) فماتتا عندهما نفساوين.
و هنالك رواية ثالثة في دلائل الإمامة للطبري: ٨١ و ٢٧٠ تبيّن أنّهما من سبايا الفرس في زمن عمر بن الخطّاب ....
و تعني «شاه زنان» في العربية «ملكة النّساء» و يقال أنّ الإمام عليّ (عليه السّلام) غيّر اسمها إلى «شهر بانويه» أي ملكة المدينة ... انظر، الأخبار الطّوال: ١٤١، و فتوح البلدان للبلاذري: ٣٢٢ طبعة مصر، البحار:
١١/ ٤، و: ٤٦/ ١١- ١٢ طبعة أخرى. و لذا نقول: لا عبرة بقول اليعقوبي في تأريخه: ٣/ ٤٦ طبعة النّجف بأنّ أمّ السّجّاد من سبي كابل، و ذلك لأنّ فتح كابل كان سنة (٤٣ ه) على يد عبد الرّحمن بن سمرة الاموي من قبل معاوية و نحن نعلم بأنّ ولادة الإمام السّجّاد (عليه السّلام) كانت في سنة (٣٨ ه) باتفاق جميع المؤرّخين فكيف تكون من سبي كابل.
و كذلك لا عبرة بما جاء في مرآة الجنان لليافعي: ١/ ١٩٠، و صاحب النّجوم الزّاهرة: ١/ ٢٢٩ من أنّها من بلاد السّند.
انظر، اصول الكافي: ١/ ٤٦٧، شذرات الذّهب لابن العماد: ١/ ١٠٤، نزهة المجالس:
٢/ ١٩٢، زهرة المقول: ٦، وفيات الأعيان لابن خلّكان: ٢/ ٤٢٩، تحف الرّاغب: ١٣، نور الأبصار:
١٢٦، سير أعلام النّبلاء: ٤/ ٢٣٧، الطّبقات لخليفة خيّاط: ٢٣٨، تأريخ الإسلام للذهبي: ٢/ ٤٦، أنساب الأشراف للبلاذري: ١٠٢، دائرة المعارف للبستاني: ٩/ ٣٥٥، صفوة الصّفوة لابن الجوزي:
٢/ ٥٢، سرّ السّلسلة العلوية: ٣١، نهاية الإرب: ٢١/ ٣٢٤، خلاصة الذّهب المسبوك: ٨، الأئمة الاثني عشر: ٧٥، غاية الاختصار: ١٥٥، الكامل للمبرّد: ٢/ ٤٦٢.