الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٦٥ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
الحسين أوّلا من جهة ابن زياد، و قد خرج من عسكر عمر بن سعد راكبا على فرسه، و قال: «يا ابن رسول اللّه! إنّي كنت أوّل من خرج عليك، و أنا الآن صرت من حزبك لعلّي أن أنال بذلك شفاعة جدّك (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثم قاتل بين يديه حتّى قتل» [١].
و لمّا اشتدّ القتال، و حالوا بينه و بين حريمه صاح عليهم: «و يحكم يا شيعة الشّيطان، كفّوا سفهاءكم عن النّساء، و الأطفال، و النّساء، فكفّوا» [٢].
فقام إليه الشّمر بن ذي الجوشن فقال للقوم: «اقصدوا الرّجل نفسه، و كفّوا عن الحريم» [٣]. و لمّا سقط الحسين إلى الأرض احتزّ رأسه رضى اللّه عنه [٤].
[١] تقدم استخراج ذلك. و انظر، مقتل الحسين لأبي مخنف: ١١٤ و ١٢٠، تأريخ الطّبري: ٦/ ٢٥٢ و ٢٥٦، و: ٤/ ٣٣٠ طبعة أخرى، و البداية و النّهاية: ٨/ ١٨٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢١٧، و:
٢٥٠ طبعة أخرى، تظلّم الزّهراء: ١١٨، البحار: ١٠/ ١١٧، و: ٤٥/ ١٣ و ما بعدها، و: ٧١/ ٦٢، و:
١٣/ ١٣٥، الغيبة للنعماني: ١١٣ طبعة الحجر، الكامل: ٤/ ٣٠ و ٣٤، عوالم العلوم للشيخ عبد اللّه البحراني: ١٧/ ٨٥، و: ٢٥٧ طبعة أخرى.
مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٩، روضة الواعظين: ١٦٠، أمالي الشّيخ الصّدوق: ٩٧ مجلس ٣٠.
[٢] تقدم استخراج ذلك. و انظر، كشف الغمة: ٢/ ٢٦٢، مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٣٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١١٠، البحار: ٤٥/ ٥١، نفس المهموم: ٣٥٥، عوالم العلوم: ١٧/ ٢٩٣ طبعة أخرى، مثير الأحزان: ٣٧، مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٩٠، البيان و التّبيين للجاحظ: ٣/ ١٧١ الطّبعة الثّانية، اللّهوف: ٦٧- ١٠٦، تأريخ الطّبري: ٦/ ٢٥٩، و: ٢/ ٣٦٢ طبعة أوربا، و: ٤/ ٣٤٤، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ١٣٤، سمط النّجوم العوالي: ٣/ ٧٦، مقاتل الطّالبيين: ١١٨، الكامل: ٤/ ٣٤، مروج الذّهب: ٢/ ٦٦، سيرة ابن هشام: ٣/ ١٤٤.
[٣] تقدم استخراج ذلك.
[٤] تقدم استخراج ذلك مفصلا.