الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٣٠ - الثّامن من الأئمة عليّ الرّضا
[٧]- قوله: عجم اللّفظ، أي لا يفهم معناه، و الأعجم الّذي لا يفصح و لا يبيّن كلامه، و المراد أصوات الطّيور و نغماتها.
[٨]- قوله: اسارى هوى ماض، أي يخبرن عن العشّاق الماضين و الآتين.
[٩]- قوله: فأسعدن أي العشّاق، و الإسعاد: الإعانة. و الإسعاف: الإيصال إلى البغية، و الأصوب:
فأصعدن أو أسففن، من «أسف الطّائر» إذا دنا من الأرض في طيرانه، أي كنّ يطرن تارة صعودا و تارة هبوطا، و تقوّضت الصّفوف: انتقضت و تفرّقت.
[١٠]- «المها- بالفتح-: جمع مهاة و هي البقرة الوحشية. و رجل شجّ: أي حزين، و رجل صبّ:
عاشق مشتاق. و قوله: على العرصات ثانيا، تأكيد للاولى أو متعلّق بشجّ و صبّ.
[١١]- قوله: خضر المعاهد، أي كنت أعهدها خضرة أماكنها المعهودة. الخفر- بالتحريك-: شدّة الحياء. تقول: منه رجل خفر- بالكسر- و جارية خفرة و متخفّرة.
[١٢]- أعداه عليه: أي أعانه عليه. و القلي- بالكسر-: البغض، أي ينصرن الوصال على الهجران، و تعدي تدانينا: أي تعدينا تدانينا و قربنا أو تعدي اللّيالي قربنا. على العزبات: أي المفارقات البعيدة، من قولهم: عزب عنّي فلان، أي بعد. و في بعض المصادر: «الغربات».
[١٣]- النّشوة: السّكر.
[١٤]- أي بوادي محسّر.
[١٥]- في بعض المصادر: نقص.
[١٦]- قوله: ما جرّ، من الجريرة، و هي الجناية. و الشّتات: التّفرّق.
[١٧]- قوله: و من غدا بهم، عطف على المستهزئين أو الدّول، أي من صار بهم في الظّلمات طالبا للنور، أي يطلبون الهداية منهم، و هذا محال، و يحتمل على الثّاني أن يكون المراد بهم الأئمّة:
و أتباعهم.
[١٨]- قوله: بني الزّرقاء، قال الطّيبي: الزّرقة أبغض الألوان إلى العرب لأنّه لون أعدائهم الرّوم. و قال الجوهري: عبلة اسم اميّة الصّغرى و هم من قريش يقال لهم: العبلات، بالتحريك.
[١٩]- سميّة: أمّ زياد.
[٢٠]- قوله: و لم تك إلّا محنة، أي لم يكن إلّا امتحان أصابهم بعد النّبيّ ٩ فظهر كفرهم و نفاقهم بدعوى ضلال. قوله: من هن و هنات، كناية عن الشّيء القبيح، أي من شيء و أشياء من القبائح.-