الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٢٠ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
فهو أبو عبد اللّه [١] الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، و أمّه فاطمة الزّهراء ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
ولد لخمس خلون من شهر شعبان سنة أربع [٢].
- و قالت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، ثمّ بكت و قالت: مات سيّد المسلمين، و ابن بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كما جاء في مروج الذّهب: ٢/ ٣٠٥. و أخذ معاوية يتعجّب من سرعة تأثير السّمّ الّذي بعثه للإمام قائلا:
يا عجبا من الحسن شرب شربة من عسل بماء رومة فقضى نحبه! كما جاء في الاستيعاب: ١/ ٣٧٤.
و انظر كفاية الطّالب: ٢٦٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٤١ الفتوح لابن أعثم: ٢/ ٣٢٣ هامش رقم ٣.
[١] انظر، مطالب السّئول في مناقب آل الرّسول: ٢٥٠، زبدة المقال (طبعة): ١٢٠، كشف الغمّة: ٢/ ٤، بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٣٧ ح ٢، الإرشاد: ٢/ ٢٧ بلفظ «كنيته أبو عبد اللّه». و قريب منه في المقاتل:
٨٤، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٤٣، نور الأبصار: ١٥٢. و قيل: إنّه يكنّى بأبي عليّ كما ورد في المناقب: ٤/ ٧١٧ و أنساب الأشراف: ١/ ق ١. و كنّاه النّاس من بعد شهادته بأبي الشّهداء، و أبي الأحرار.
[٢] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٧ مؤسّسة آل البيت (عليهم السّلام)، مصباح المتهجد: ٥٩٣ عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) و لكن في: ٥٧٥ ذكر أنّه (عليه السّلام) ولد يوم الثّالث من شعبان، و في: ٥٧٤ مثله عن صاحب الأمر (عليه السّلام). و انظر المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢٣١، المقاتل: ٨٤، إعلام الورى: ٢١٤، كشف الغمّة:
٢/ ٢١٥، معالم العترة النّبوية للجنابذي (طبعة): ورق ٦٣، أمّا صاحب التّهذيب: ٦/ ٤١ ب ١٥ فقال:
ولد (عليه السّلام) بالمدينة آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة، و قريب من هذا في الكافي: ١/ ٤٦٣، و:
٣/ ١٨٩، مثير الأحزان لابن نما: ٧، و في مقتل الحسين للخوارزمي تحقيق و تعليق العلّامة الكبير الشّيخ محمّد السّماوي منشورات مكتبة المفيد قم: ١/ ١٤٣ قال ... في ليال خلون من شعبان ....
و انظر، بحار الأنوار: ٤٤/ ١٩٨ ح ١٥ و ١٦ و ١٨، و تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٣١١، تهذيب التّهذيب: ٢/ ٣٤٥، العقد الفريد: ٤/ ٣٧٦، تأريخ الطّبري: ٦/ ١٩٤، شرح شافية أبي فراس: ١٣٢، مروج الذّهب: ٢/ ٦٢، البداية و النّهاية: ٨/ ٨٨، اسد الغابة: ٢/ ٢٢، ابن الأثير:-