الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٦٩ - الثّاني عشر من الأئمة أبو القاسم محمّد
الثّاني عشر من الأئمة أبو القاسم محمّد
الحجّة الإمام قيل هو المهدي المنتظر [١].
ولد الإمام محمّد الحجّة ابن الإمام الحسن الخالص رضى اللّه عنه بسرّمنرأى ليلة النّصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين [٢]، قبل موت أبيه بخمس سنين [٣] و كان أبوه قد أخفاه حين ولد، و ستر أمره لصعوبة الوقت، و خوفه من الخلفاء؛ فإنّهم كانوا في ذلك الوقت يتطلبون الهاشميين، و يقصدونهم بالحبس، و القتل، و يريدون
- أمّا القصة الأولى الّتي ذكرها الصّدوق؛ في كمال الدّين: ٢/ ٤٤٥ ب ٤٣ ح ١٩ عن إبراهيم بن مهزيار، و كذلك القصة الثّانية الّتي ذكرها في نفس الكتاب: ٤٦٥، ففيها مورد تحقيق، و لعلماء الرّجال لهم فيها أقوال، فلاحظ معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ١: ١/ ٣٠٦، و الغيبة للطوسي: ١٥٩ تجدهما بسند آخر عن عليّ بن إبراهيم بن مهزيار، غير أنّه لم يرد فيها ذكر الصّريحين محمّد، و موسى.
[١] انظر، تأريخ ابن الخشّاب: ١٩٧، غاية المرام: ٧٠١ ح ١١٢ و في ح ١١٣ قطعة منه عن الإمام الصّادق (عليه السّلام)، ينابيع المودّة: ٣/ ٣٩٢ طبعة اسوة. و هنالك حديث ورد عن الإمام الرّضا (عليه السّلام) في مخاطبته لدعبل الخزاعي يقول: يا دعبل الإمام بعدي محمّد ابني و بعد محمّد ابنه عليّ و بعد عليّ ابنه الحسن و بعد الحسن ابنه الحجّة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره ... روى هذا الحديث الشّيخ الصّدوق في كمال الدّين: ٢/ ٣٧٣ ح ٦، و عيون أخبار الرّضا: ٢/ ٢٦٣ ح ٣٥، و الإربلي في كشف الغمّة: ٣/ ١١٨، و الخزّاز في كفاية الأثر: ٢٧١، و الجويني في فرائد السّمطين: ٢/ ٣٣٧ ح ٥٩١، و صاحب منتخب الأنوار المضيئة: ٣٨، و المحدّث البحراني في حلية الأبرار: ٢/ ٤٣٣، و أمين الإسلام الطّبرسي في إعلام الورى: ٣١٧.
[٢] انظر، كمال الدّين: ٢/ ٤٣٠ ح ٣ و ٤، و ٤٣٢ ح ٩، الإرشاد: ٢/ ٣٣٩، بحار الأنوار: ٥١/ ٢٣، ينابيع المودّة: ٣/ ١٧١، إسعاف الرّاغبين: ١٣٨- ١٤٠، روضة الشّهداء: ٣٢٦. لكن في وفيات الأعيان: ٢/ ٤٥١ بلفظ «قيل ولد سنة ٢٣٢ ه» و في تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ٨٨ «و ولد الخلف سنة ثمان و خمسين و مائتين» لكن في الهامش قال: و في بعض الرّوايات أنّه (عليه السّلام) ولد سنة (٢٥٦ ه) و في بعضها أنّه ولد سنة (٢٥٧ ه)، و عليها رواية الهداية المطبوعة: ٣٢٧، و في بعضها أنّه ولد سنة (٢٥٩ ه)، و عليها رواية الهداية المخطوطة: ٦٥ ب.
[٣] انظر، الفصول المهمة في معرفة الأئمة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ٤٢٢، بتحقيقنا.