الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٤ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
- التّنزيل للكلبي: ١/ ١٠٩، فتح البيان في مقاصد القرآن: ٢/ ٧٢، زاد المسير لابن الجوزي:
١/ ٣٩٩، جامع الاصول لابن الأثير: ٩/ ٤٧٠، العمدة لابن البطريق: ١٩٢ و ٢٩٦، الخصائص: ٩٧، تفسير الحبري: ٥٠، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٥٠، تأريخ دمشق لابن عساكر: ١/ ٢٥٥ الطّبعة الثّانية، تفسير أبي السّعود مطبوع بهامش تفسير الرّازي: ٢/ ١٤٣ طبعة الدّار العامرة بمصر، تفسير الجلالين للسيوطي: ١/ ٣٣ طبعة مصر.
و راجع أيضا الرّياض النّضرة للطبري الشّافعي: ٢/ ٢٤٨ الطّبعة الثّانية، معالم التّنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن: ١/ ٣٠٢، مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١/ ١٨ طبعة النّجف، صحيح مسلم: ٢/ ٣٦٠ بشرح النّووي، و: ٧/ ١٢٠ طبعة محمّد عليّ صبيح، و: ٤/ ١٨٧١ طبعة مصر تحقيق محمّد فؤاد، و: ١٥/ ١٧٦ طبعة مصر، خصائص الوحي المبين: ٦٨ الفصل ٧، صحيح التّرمذي:
٤/ ٢٩٣/ ٣٠٨٥، و: ٥/ ٦٣٨/ ٣٧٢٤ و ٣٠١/ ٣٨٠٨ في باب فضائل أمير المؤمنين، مسند أحمد:
١/ ١٨٥ طبعة الميمنية، و: ٣/ ٩٧/ ١٦٠٨ طبعة دار المعارف، تفسير القرطبي: ٤/ ١٠٤، أحكام القرآن لابن عربي: ١/ ٢٧٥ الطّبعة الثّانية طبعة الحلبي و ١٧٥ طبعة السّعادة، صحيح مسلم: باب فضائل عليّ بن أبي طالب: ٢/ ٣٦٠ طبعة عيسى الحلبي، و: ٤/ ١٨٨٣/ ٦١، الأربعين المنتقاة: باب ٣٨، كفاية الطّالب: ٦٤١ باب ٣٢ و ٨٥٥٤ و ١٤٢ طبعة الحيدرية.
و لاحظ أيضا لباب النّقول في أسباب النّزول: ٧٥ الطّبعة الثّانية، شواهد التّنزيل: ١/ ١٢٠ و ١٢٩ ح ١٦٨ و ١٧٠- ١٧٣ و ١٧٥، تفسير الفخر الرّازي: ٨/ ٨٥ و ٨٦ طبعة البهية بمصر، و: ٢/ ٦٩٩ طبعة دار الطّباعة العامرة بمصر، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٢/ ٦٨/ ١٢١٤٢، ذخائر العقبى: ٢٥، تذكرة الخواصّ للسبط ابن الجوزي الحنفي: ١٧ طبعة النّجف، الدّر المنثور للسيوطي: ٢/ ٣٨ و ٣٩، تفسير البيضاوي: ٢/ ٢٢ طبعة بيروت، فرائد السّمطين: ١/ ٣٧٨/ ٣٠٧، و: ٢/ ٢٣/ ٣٦٥ و ٢٥٠/ ٤٨٤- ٤٨٦، الإرشاد: ١٥٢ فصل ٤٨ باب ٢.
و من خلال هذه المصادر الكثيرة و اتفاقها على أنّ آية المباهلة نزلت في وفد نصارى نجران و مع أنّ عباراتهم تختلف باختلاف اسلوب المفسّر و دلالته من خلال اللّغة و الحديث النّبويّ الشّريف رأينا من الأفضل أن نختصر المقال لسرد القصة كاملة من خلال هذه المصادر، فننقل ما ذكره ابن كثير الشّافعي في تفسير، قال:
ثمّ قال تعالى آمرا رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، أن يباهل من عاند الحقّ في أمر عيسى بعد ظهور البيان: فَمَنْ-