الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٨٦ - الباب الثّالث في حكم لعن يزيد، و ما ورد في أمثاله من الوعيد
و سكينة [١] بالمراغة بمصر بالقرب من السّيّدة نفيسة، و عمّها محمّد الأنور [٢].
[١] سكينة بنت الحسين أمّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن كلب. انظر، ترجمتها في المعارف لابن قتيبة: ٢١٣، و: ٩٣ طبعة أخرى، مقاتل الطّالبيين:
٩٤، الأغاني: ١٤/ ١٦٣. و سكينة الّتي ذكرها اسمها أمينة، و قيل: اميمة كما جاء في الأغاني:
١٤/ ١٦٦. روي أنّ رجلا سأل عبد اللّه بن الحسن عن اسم سكينة فقال: أمينة، فقال: إنّ ابن الكلبي يقول اميمة، فقال: سل ابن الكلبي عن أمّه، و سلني عن أمّي». و هي الّتي بكت على الحسين حتّى جفّت دموعها فأعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يسيل الدّمعة فأمرت أن يصنع لها السّويق لاستدرار الدّموع. انظر البحار: ١٠/ ٢٣٥ عن الكافي، و قد رثت الإمام الحسين شعرا كما جاء في الأغاني: ٢/ ١٠٨.
[٢] قال الشّيخ كمال الدّين بن طلحة: كان للحسين (عليه السّلام) من الأولاد ذكورا و إناثا عشرة، ستة ذكور و أربع إناث. فالذكور: عليّ الأكبر، و عليّ الأوسط و هو زين العابدين، و عليّ الأصغر، و محمّد، و عبد اللّه، و جعفر. فأمّا عليّ الأكبر فإنه قاتل بين يدي أبيه حتّى قتل شهيدا بالطفّ. و أمّا عليّ الأصغر فجاءه سهم و هو طفل بكربلاء فقتله، و قيل إنّ عبد اللّه قتل مع أبيه شهيدا. و جعفر مات في حياة أبيه (عليه السّلام). و أمّا البنات: فزينب، و سكينة، و فاطمة، هذا هو القول المشهور. انظر، مطالب السّئول في مناقب آل الرّسول: النّسخة المخطوطة في مكتبة آية اللّه العظمى السّيّد المرعشي النّجفي؛: ورق ١٢٤، و مخطوطة أخرى سبق و أن أشرنا إليها: ٢٥٤، و زبدة المقال في فضائل الآل (طبعة): ورق ١٣٥.
و قال صاحب الإرشاد: ٢/ ١٣٧ أولاد الحسين بن عليّ (عليه السّلام) ستة: عليّ بن الحسين الأصغر كنيته أبو محمّد و لقبه زين العابدين أمّه شاه زنان بنت كسرى أنو شروان ملك الفرس، و عليّ بن الحسين-