الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٠١ - أخبار الإمام الحسن
تحلق رأسه، و تتصدق بوزن شعره فضة ففعلت [١].
و ورد أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) جلس مرة على المنبر للخطبة، و أجلس الحسن بن عليّ إلى جنبه و هو يقبل على النّاس مرّة، و عليه (مرّة) أخرى، و يقول: «إنّ ابني هذا سيّد، و لعلّ اللّه أن يصالح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» [٢]، رواه البخاري،
[١] انظر، كشف الغمّة: ٢/ ٩٥، البحار: ٤٣/ ٢٥٤/ ٣٣، نزهة المجالس: ٢/ ٢٠٥، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٢٠١ و هناك روايات تشير إلى أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) هو أيضا أذّن في اذنه اليمنى و أقام في أذنه اليسرى، و بعض الرّوايات تقول: أذّن في اذنيه كما في مسند أحمد: ٦/ ٩/ ٣٩١، سنن التّرمذي:
٢٤٠. و انظر روضة الواعظين: ١٣٢ بلفظ: و أذّن في اذنه اليمنى و أقام في اليسرى ... و انظر معاني الأخبار: ٥٧/ ٦، علل الشّرائع: ١٣٨/ ٧، البحار: ٤٣/ ٢٤٠ ح ٨، المناقب لابن شهرآشوب:
٣/ ١٥٥، ١٨٩، عيون أخبار الرّضا: ٢/ ٢٤/ ٥ و ١٤٧، صحيفة الرّضا: ١٦ و ٣٣، ذخائر العقبى:
١٢٠، سنن التّرمذي: ١/ ٢٨٦، سنن أبي داود: ٣٣/ ٢١٤، مسند الطّيالسي: ٤/ ١٣٠، مستدرك الصّحيحين: ٣/ ١٧٩.
[٢] انظر، البخاري: ٦/ ٩٢ ح ٢٥٧، معالم العترة النّبوية للجنابذي (طبعة): ورق ٦١، كشف الغمّة:
١/ ٥١٩، و قريب من هذا في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ١٨٥ عن أبي هريرة، و بريدة بلفظ: رأيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يخطب على المنبر ينظر إلى النّاس مرّة و إلى الحسن مرّة و قال: إنّ ابني هذا سيصالح اللّه به بين فئتين من المسلمين. و انظر البحار: ٤٣/ ٢٩٨ و ٢٩٣ و ٣١٧/ ٦٢ و ٦١، و إعلام الورى: ٢١١، العدد القوية طبعة: ورق ٦، الإصابة: ١/ ٣٣٠، مسند أحمد: ٥/ ٥١ و ٤٤ و ٣٨، العقد الفريد: ١/ ١٦٤، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٢٠٢، البخاري: ٢/ ١١٨، و: ٤/ ١٤١ و ٢١٦، سنن النّسائي: ٣/ ١٠٧، سنن أبي داود: ٢/ ٢٨٥، و: ٣/ ١١٨، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٢٣/ ٣٨٦٢، محاسن البيهقي: ٥٥.
و انظر، فضائل الخمسة: ٢٩٠- ٢٩٣، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٦٩ و ١٧٥ يروي المضمون السّابق بإسناد مختلف و فيه: بين فئتين عظيمتين من المسلمين، الاستيعاب: ١/ ٣٨٤، البداية و النّهاية:
٨/ ٩، صحيح التّرمذي: ٢/ ٣٠٦ عن أبي بكرة، اسد الغابة: ٢/ ١١، حلية الأولياء: ٢/ ٣٥، تأريخ بغداد: ٣/ ٢١٥، و: ٨/ ٢٦، كنز العمّال: ٦/ ٢٢٢، و: ٧/ ١٠٤، ذخائر العقبى: ١٢٥، مجمع الزّوائد:
٩/ ١٧٨، الصّواعق المحرقة: ١٩٢ ب ١١ فصل ٣، ينابيع المودّة: ٢/ ٤٢ و ٤٨١ و ٣٦ طبعة اسوة،-