الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٩٩ - أخبار الإمام الحسن
سماه جدّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الحسن، و لم يعرف ذلك الاسم في الجاهلية [١].
- انظر المراجع، و المصادر التّالية لكي تقف في المقام على آراء العلماء، و الفقهاء من أهل السّنّة و الإماميّة: الأحكام السّلطانية: ٧، الفصل: ٤/ ١٦٧، و مآثر الإنافة في معالم الخلافة للقلقشندي:
الفصل: ١٣/ ٤٣، و ج ٤: ١٦٩، و الملل و النّحل: ١/ ١٥٩، و مقالات الإسلاميين: ٦٨، و مغني المحتاج: ٤/ ١٣١، و اصول الدّين للبغدادي: ٢٨١، و التّمهيد لأبي بكر الباقلّاني تحقيق الخضيري و أبو ريدة: ١٦٤- ٢٣٩ طبعة القاهرة ١٣٦٦، و المسامرة في شرح المسايرة: ٢٨٢، و شرح المواقف:
٨/ ٣٥٣ و ٤٠٠، و شرح المقاصد: ٥/ ٢٣٣، و الإبانة عن اصول الدّيانة: ١٨٧ الطّبعة الاولى دمشق ١٩٨١، و الشّافعي- حياته و عصره لمحمّد أبي زهرة: ١٢١ الطّبعة الثّانية القاهرة، و الإرشاد للجويني:
٤٢٤، و جامع أحكام القرآن للقرطبي: ١/ ٢٦٩، و ابن العربي في شرحه لسنن التّرمذي: ١٣/ ٢٢٩، و صحيح مسلم: ٦/ ٢٠، و سنن البيهقي: ٨/ ١٥٨، و الاقتصاد في الاعتقاد: ٩٧، و حاشية الباجوري على شرح الغزّي: ٢/ ٢٥٩.
[١] انظر، تهذيب التّهذيب: ٢/ ٢٩٦، الاستيعاب: ١/ ٣٨٤ و ١٣٩ مثله، و في تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٢٠١ في حديث طويل قال (صلّى اللّه عليه و آله): ادّعي لي عليّا، فدعوته، فقال ما سمّيته يا عليّ، فقال سمّيته جعفرا، قال: لا، لكنه حسن ... و في الأغاني: ١٤/ ١٥٧ بإسناده عن عليّ قال: كنت رجلا احبّ الحرب فلمّا ولد الحسن هممت أن اسميه حربا فسمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن. و هذه الرّواية من الموضوعات و لسنا بصدد مناقشتها، و في طبقات الشّعراني في حديث طويل قال: و سماه الحسن، و عن أبي إسحاق: أنّ عليّا قال: لمّا ولد الحسن سمّيته حربا فجاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أرني ابني ما سمّيتموه؟ قلنا: حربا، فقال: هو الحسن. و هي كالسابقة من الموضوعات.
و في المستدرك: ٣/ ١٦٥ و ١٧٢ نظيره و لكن في: ٤/ ٢٧٧: أنّ عليّا سمّى ابنه الأكبر باسم عمّه حمزة ... و مثله في تذكرة الخواص: ١١٠، و هذه الرّواية أيضا ضعيفة و لم يروها غير أحمد و نقلوها عنه، و انظر الإرشاد: ٢/ ٥، و روضة الواعظين: ١٣٢، بحار الأنوار: ١٠/ ٧٢، البخاري في الأدب المفرد: ١٢٠، مسند أحمد: ١/ ٩٨، سنن البيهقي: ٦/ ١٦٥، و: ٩/ ٣٠٤، و: ٧/ ٦٣، اسد الغابة:
٢/ ١٨ و ٩، و: ٥/ ٤٨٣، و: ٤/ ٣٠٨، كنز العمّال: ٦/ ٢٢١، و: ٧/ ١٠٥، الصّواعق المحرقة: ١١٥ قال: سمى هارون ابنيه شبرا و شبيرا و إنّي سمّيت ابنيّ الحسن و الحسين بما سمى به هارون ابنيه.
و انظر، ذخائر العقبى: ١٢٠ و لكن فيه: أيّ شيء سمّيت ابني؟ قال (عليه السّلام): ما كنت لأسبقك بذلك، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): و لا أنا اسابق ربي، فهبط جبرئيل (عليه السّلام) فقال: يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السّلام و يقول لك: عليّ-