الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٨٨ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
- من كتب أهل السّنّة.
و نقل هذا الحديث أيضا الطّبري المفسّر و المؤرخ (ت ٣١٠ ه)، و الأنباري (ت ٣٥٦ ه) و الحاكم النّيسابوري (ت ٤٠٧ ه)، و ابن مردويه (ت ٤١٠ ه)، و أبو نعيم الأصفهاني (ت ٤٣٠ ه) و محمّد بن أحمد بن عليّ المعروف بابن حمدان (ت ٤١١ ه) و الذّهبي (ت ٧٤٨).
أمّا أسانيد الحديث فقد أورده التّرمذي في جامعة، و أبو نعيم في حلية الأولياء: ٦/ ٣٣٩، و البلاذري في تأريخه، و الطّبري في الولاية، و أحمد في الفضائل، و النّطنزي في الاختصاص، و غيرهم.
و رواه الخطيب البغدادي في تأريخه: ٣/ ١٧١ و ٩/ ٣٦٩، و ابن بطّة في الإبانة، و غيرهم كثير، و لسنا بصدد بيان ذلك، بل ذكرنا ذلك على سبيل المثال لا الحصر. و رواه الأصحاب و التّابعين عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، و عن جابر، و أنس، و غيرهم و بطرق مختلفة، و لكن لرعاية الاختصار نذكر بعضها:
قال الحافظ أبو أحمد عبد اللّه الجرجاني (٢٧٧- ٣٦٥ ه) في كتابه الكامل في ضعفاء الرّجال: ٣ طبعة بيروت: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم المروزي ... حدّثنا خالد بن عبيد هو أبو حسام، حدّثني أنس، قال: بينا أنا ذات يوم عند النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إذ جاءه رجل بطبق مغطّى فقال: هل من إذن؟ قلت:
نعم، فوضع الطّبق بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليه طائر مشويّ فقال: أحبّ أن تملأ بطنك من هذا يا رسول اللّه، قال (صلّى اللّه عليه و آله): غطّ عليه، ثمّ سأل ربّه فقال: اللّهمّ أدخل عليّ أحبّ خلقك إليّ ينازعني هذا الطّعام.
و رواه التّرمذي من طريق السّدّي و وثّقه: ٥/ ٦٣٦/ ٣٧٢١، و النّسائي فى الخصائص: ٥، و صحّحه الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٣٠- ١٣١. و قال: رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا، و صحّحه الذّهبي و ألّف جزء في ما صحّ عنده من طرقه في تذكرة الحفّاظ: ٣/ ١٠٤٣، و البغوي في مصابيح السّنّة: ٤/ ١٧٣/ ٤٧٧٠، اسد الغابة: ٣/ ٦٠٨ و ٤/ ٣٠ و جامع الاصول: ٩/ ٤٧١، البداية و النّهاية: ٧/ ٣٦٣. و قال الخوارزمي في مقتل الحسين: ٤٦: أخرج ابن مردويه هذا الحديث بمائة و عشرين اسنادا. و قال سبط ابن الجوزي فى تذكرة الخواصّ: ٣٩: قال الحاكم النّيسابوري: حديث الطّائر صحيح، يلزم البخاري و مسلم إخراجه في صحيحيهما؛ لأنّ رجاله ثقات، و هو على شرطهما.
انظر المستدرك: ٣/ ١٣٠.
و ذكر حديث الطّير ابن عساكر: ٢/ ١٠٥ و ١١١ بطرق كثيرة طبعة بيروت، و المسعودي في مروج-