الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤١٨ - نبذة من كلام جعفر الصّادق بن محمّد الباقر
نبذة من كلام جعفر الصّادق بن محمّد الباقر
قال رضى اللّه عنه: «الدّاعي بلا عمل كالرامي بلا وتر» [١].
و قال أيضا: «استنزلوا الرّزق بالصدقة» [٢].
و حصنوا المال بالزكاة [٣]، و التّدبير نصف المعيشة [٤]، و التّودد نصف العقل [٥]، و قلّة العيال أحد اليسارين [٦]، و اللّه تعالى ينزل الصّبر على قدر المصيبة [٧]، و ينزل الرّزق على قدر المؤنة [٨]، و من استصغر زلّة نفسه استعظم زلّة غيره، و من استعظم زلّة نفسه استصغر زلّة غيره [٩]، و إيّاك و الازدراء بالرجال، فيزدرون بك [١٠].
[١] انظر، تنسب هذه الحكمة إلى الإمام عليّ (عليه السّلام) كما جاء في نهج البلاغة: ٤/ ٧٩ الخطبة (٣٣٧) و تنسب تارة إلى الإمام جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السّلام)، انظر، مستدرك الوسائل: ٥/ ٢١٧، وسائل الشّيعة:
/ ١١٧٥، تهذيب الكمال: ٥/ ٨٩، سير أعلام النّبلاء: ٦/ ٢٦٢.
[٢] تنسب هذه الحكمة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) كما جاء في نهج البلاغة: ٤/ ٣٤، الحكمة (٣٥)، عيون الحكم و المواعظ: ٨٩، و تارة إلى الإمام جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السّلام)، انظر، قرب الإسناد: ١١٨، عيون أخبار الرّضا: ٢/ ٣٥ ح ٧٥، الكافي: ٤/ ٣ ح ٥، وسائل الشّيعة: ٩/ ٣٧٠، الأحكام للإمام يحيى بن الحسين: ٢/ ٥٤٤.
[٣] انظر، كشف الغمة: ٢/ ٤٢٥، بحار الأنوار: ٧٥/ ٢٠٨، فيض القدير شرح الجامع الصّغير للمناوي:
٣/ ٥١٤.
[٤] و وردت بلفظ التّقدير نصف العيش، كما جاء في كشف الغمة: ٢/ ٤٢٤، من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٤١٦.
[٥] انظر، المصادر السّابقة، و الخصال: ٦٢٠، تحف العقول: ٣١٤، خصائص الأئمة: ١٠٤.
[٦] انظر، المصادر السّابقة، و بحار الأنوار: ٧٥/ ٢٠٨، وسائل الشّيعة: ٩/ ٤٠٢، تهذيب الكمال:
٥/ ٨٩، سير أعلام النّبلاء: ٦/ ٢٦٢.
[٧] تنسب هذه الحكمة تارة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) كما جاء في نهج البلاغة: ٤/ ٣٤، الحكمة (١٤٤)، شرح النّهج للمعتزلي: ١٨/ ٣٤٢، و شرح النّهج للبحراني: ٥/ ٣١٩، خصائص الأئمة:
١٠٤. و تنسب للإمام الصّادق (عليه السّلام)، كما جاء في من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٤١٦، تحف العقول: ٢٢١.
[٨] انظر، بحار الأنوار: ٧٥/ ٢٠٤، كشف الغمة: ٢/ ٣٩٩، خصائص الأئمة: ١٠٥.
[٩] انظر، تهذيب الكمال: ٥/ ٨٩، سير أعلام النّبلاء: ٦/ ٢١٣، تحف العقول: ٣٧٦، كشف الغمة:- ٢/ ٣٧٠ و/ ٤٠٠، بحار الأنوار: ٧٥/ ٢٠٢.
[١٠] قريب منه في معاني الأخبار: ٢٤٢، بحار الأنوار: ٧٠/ ٣٦٧.