الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤١٧ - نبذه من كلام ولده محمّد الباقر رضى اللّه عنه
و قال أيضا: «لكلّ شيء آفة، و آفة العلم النّسيان» [١].
و قال أيضا: «و اللّه لموت عالم أحبّ إلى إبليس من موت سبعين عابد» [٢].
و قال أيضا: «أشد الأعمال الصّالحة على النّفس ثلاثة ذكر اللّه على كلّ حال، و إنصافك من نفسك، و مواساتك أخاك بمالك» [٣].
و قال أيضا: «كان لي أخ قد عظم في عيني حين صغرت الدّنيا في عينه» [٤].
و قال أيضا: «ما من عبادة أفضل من عفة بطن، أو فرج» [٥].
و و قال أيضا: «و ما من شيء أحبّ إلى اللّه تعالى من أن يسأل» [٦].
[١] انظر، سنن الدّارمي: ١/ ١٥٠، كنز العمال: ١٦/ ٢٠٤ ح ٤٤٢٢٦، التّأريخ الكبير: ١/ ٢٦٥ ح ٨٤٤، و: ٤/ ٣٥٣ ح ٣١١٥.
[٢] انظر، مشكاة الأنوار: ١٤١، منية المريد: ٢٠، البحار: ١/ ٢٢٠ ح ٥٥، الكافي: ١/ ٣٨ ح ١، الفقيه: ١/ ١٨٦ ح ٥٥٩، الوافي: ١/ ١٤٧ ح ١، جامع بيان العلم و فضله: ٧٣، إحقاق الحقّ:
١٩/ ٥١٨. و بعض هذه المصادر روت الحديث عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) بلفظ: ما أحد يموت من المؤمنين أحبّ إلى إبليس من موت فقيه.
[٣] انظر، الخصال للصدوق: ١٣٢، قريب منه، و معاني الأخبار: ١٩٣، وسائل الشّيعة: ١١/ ٢٠٣، الإرشاد: ٢/ ١٦٧، المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي: ٨/ ١٣١ ح ٣٩، نزهة النّاظر و تنبيه الخاطر: ١٢، كنز العمال: ١٦/ ٢٣٨ ح ٤٤٣٣٠، الدّر المنثور: ١/ ١٥٢.
[٤] انظر، الكافي: ٢/ ٢٣٧، شرح اصول الكافي: ٩/ ١٧٠، مكارم الأخلاق: ٩، نهج البلاغة، الخطبة: ٣٣.
[٥] انظر، حلية الأولياء: ٣/ ١٨٧، كشف الغمّة للإربلي: ٢/ ١٤٨، حلية الأبرار: ٢/ ١١٥، ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ١٩١، و: ١٩/ ٥٠٤، مطالب السّئول: ٨٠ المطبوع، تذكرة الخواصّ: ٣٥٠، الحدائق الوردية: ٣٦، التّذكرة الحمدونية: ٣٥، تحف العقول: ٢٩٦ و لكن بلفظ «أفضل العبادة عفّة البطن، و الفرج»، أعيان الشّيعة: ١/ ٦٥٦، المختار في مناقب الأخيار: ٣٠، جامع السّعادات:
٢/ ١٦، و قد نقل الشّبلنجي في نور الأبصار: ٢٩٣ صدر الحديث.
[٦] انظر، المصادر السّابقة.