الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٢ - مقدّمة المؤلف
- زينب بنت مظعون (اخت عثمان). تزوجها (صلّى اللّه عليه و آله) سنة ثلاث عند أكثر العلماء. و طلّقها تطليقة ثمّ ارتجعها، توفيت سنة خمس و أربعين. (اسد الغابة: ٧/ ٦٥، الإصابة: ٤/ ٢٦٤، المعارف: ١٣٥).
٥- و تزوّج (صلّى اللّه عليه و آله) زينب بنت خزيمة من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، و كان يقال لها أمّ المساكين، و ماتت قبله بعد أن قامت عنده ثمانية أشهر. (اسد الغابة: ٧/ ١٢٩، المعارف: ١٣٥).
٦- ثمّ تزوّج أمّ سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، و أمّها: عمّة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) برّة بنت عبد المطّلب. توفيت بعد ما جاءها نعي الإمام الحسين بن علي (عليه السّلام) سنة إحدى و ستين، و هي آخر أمّهات المؤمنين موتا. (انظر السّيرة: ٤/ ٢٩٤، اسد الغابة: ٧/ ٣٤٠، المعارف: ١٣٦). و روى البيهقي: أنّ أمّ سلمة حلفت أن لا تكلّم عائشة من أجل مسيرها إلى حرب عليّ. فدخلت عليها عائشة يوما و كلّمتها فقالت أمّ سلمة: أ لم أنهك؟! أ لم أقل لك؟! قالت: إنّي أستغفر اللّه، كلّميني، فقالت أمّ سلمة: يا حائط أ لم أنهك؟! أ لم أقل لك؟! فلم تكلّمها أمّ سلمة حتّى ماتت. (المحاسن و المساوئ للبيهقي: ١/ ٤٨١ طبعة مكتبة النّهضة بمصر).
٧- و تزوّج (صلّى اللّه عليه و آله) جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة المصطلقي. و كان (صلّى اللّه عليه و آله) قد أغار على بني المصطلق و هم غارّون- لا يشعرون بالجيش- و نعمهم تسقى على الماء، فكانت جويرية ممّا أصاب فتزوجها و حجبها و قسّم لها- جعل لها يوما كسائر زوجاته (صلّى اللّه عليه و آله)- و كان اسمها برّة فسمّاها رسول اللّه جويرية. (انظر اسد الغابة: ٧/ ٥٦، المعارف: ١٣٨، الطّبقات: ٨/ ٨٣).
٨- و تزوّج صفيّة بنت حيي بن اخطب النّضيريّ بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النّضير بن النّحام بن ينحوم، من سبط هارون. و هي القائلة له (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الّذي توفي فيه: إنّي و اللّه يا نبيّ اللّه لوددت أنّ الّذي بك بي! فغمزن أزواجه ببصرهنّ، فقال: مضمضن، فقلن: من أيّ شيء؟ فقال: من تغامزكنّ بها، و اللّه إنّها لصادقة. و توفيت سنة ست و ثلاثين. (اسد الغابة:
٧/ ١٦٩، المعارف: ١٣٨، الطّبقات: ٨/ ٨٦).
٩- و تزوّج ميمونة بنت الحارث بن حزن من ولد عبد اللّه بن هلال بن عامر بن صعصعة، بنى بها بسرف على بعد عشرة أميال من مكّة، و توفيت بسرف سنة ثمان و ثلاثين، فدفنت هناك. و قيل سنة إحدى و خمسين. (اسد الغابة: ٧/ ٢٠٢، المعارف: ١٣٧).
١٠- و تزوّج زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كثير بن غنم بن دودان بن-