الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٣٢ - الثّامن من الأئمة عليّ الرّضا
- مخاطبة الاثنين، و قيل: هو للتأكيد من قبيل «لبّيك» أي قف قف. و قيل: خطاب إلى أقلّ ما يكون معه من جمل و عبد.
قوله: متى عهدها، أي بعد عهدها عن الصّوم و الصّلوات، لجور المخالفين على أهلها و إخراجهم عنها.
[٤٢]- شطّت- بتشديد الطّاء-: أي بعدت.
[٤٣]- النّوي: الوجه الّذي ينويه المسافر.
[٤٤]- الأفانين: الأغصان.
[٤٥]- الأطراف، و في بعضها: الآفات.
[٤٦]- في بعض المصادر: اعتروا اعتزى، أي انتسب.
[٤٧]- المطاعيم: جمع المطعام، أي كثير الإطعام و القرى.
[٤٨]- في بعض المصادر: الأقطار، و في بعضها: الأقتار، و في بعضها: في الأعسار.
[٤٩]- تضاغن القوم و اضطغنوا: انطووا على الأحقاد. و الإحنة- بالكسر-: الحقد.
[٥٠]- في بعض المصادر: و أهله.
[٥١]- الوغرة: شدّة توقّد الحرّ. و منه قيل: في صدره عليّ وغر- بالتسكين- أي ضغن و عداوة و توقّد من الغيظ.
[٥٢]- قوله: إلّا بقربى محمّد، إشارة إلى ما احتجّ به المهاجرون على الأنصار في السّقيفة بكونهم أقرب من الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله).
[٥٣]- في بعض المصادر: مستدرات.
[٥٤]- و بعده هذا البيت كما في بعض المصادر:
لقد أمنت نفسي بكم في حياتها* * * و إنّي لأرجو الأمن بعد مماتي
و سيأتي هذا البيت هكذا:
لقد خفت في الدّنيا و أيّام سعيها* * * و إنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي
[٥٥]- قوله: و اخرى بفخّ، إشارة إلى القتلى بفخّ في زمن الهادي و هم: الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب:، و سليمان بن عبد اللّه بن الحسن و أتباعهما.
[٥٦]- قوله: و اخرى بأرض الجوزجان، إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين:، فإنّه-