الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٩٩ - السّابع من الأئمة موسى الكاظم
له: أنت الّذي يبايعك النّاس سرّا؟ قال: أنا إمام القلوب، و أنت إمام الجسوم» [١].
و قيل: أنّ الّذي سعى به جماعة من أهل بيته منهم: محمّد بن جعفر ابن محمّد أخوه، و محمّد بن إسماعيل بن جعفر ابن أخيه [٢].
ولد رضى اللّه عنه بالمدينة سنة ثمان و عشرين و مائة [٣]، و أقدم إلى المهدي إلى العراق، ثمّ
- و مقاتل الطّالبيين لأبي فرج الاصبهاني: ٤١٩، و الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٣٨، و عيون الأخبار لابن قتيبة: ١/ ٦٩.
انظر، مصادر القصة في الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٣٩، و مثله في مقاتل الطّالبيين: ٤١٥. و في عيون أخبار الرّضا: ١/ ٧٣ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ٢١٣ ح ١٣، الغيبة للطوسي: ٢١، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٢٠ ح ٣٧.
[١] تقدم استخراجه.
[٢] تقدمت ترجمتهما.
[٣] انظر، الإرشاد: ٢/ ٢١٥، و: ٣٢٣ طبعة أخرى، كفاية الطّالب: ٤٥٧، الكافي: ١/ ٤٧٦، البحار:
٤٨/ ١٩ ح ١٣ و ١٤، و ١ ح ١، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٣٧، كشف الغمّة: ٢/ ٢١٢ و ٢١٦ و ٢٣٧ و ٢١٨ و ٢٤٥، تأريخ بغداد: ١٣/ ٢٧، إعلام الورى: ٢٩٤، روضة الواعظين: ٢٦٤ ج ١، الدّروس الشّرعية للشهيد الأوّل: ١٥٣، عمدة الطّالب: ١٩٦، سير أعلام النّبلاء: ٦/ ٢٧٠، مطالب السّئول: ٨٣، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٣٤٨، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ٢/ ١٨٧، غاية الاختصار: ٩١، نور الأبصار: ٣٠١، عيون المعجزات: ٩٦، الأنوار القدسية: ٣٨، المختار في مناقب الأخيار لابن الأثير: ٣٣، البداية و النّهاية: ٣٣.
و قيل إنّه ولد سنّة (١٢٧ ه) كما جاء في دلائل الإمامة للطبري: ١٤٦. و في منهاج السّنّة لابن تيمية: ١٢٤ بلفظ «ولد (عليه السّلام) بالمدينة في سنة بضع و عشرين و مائة» إحقاق الحقّ للقاضي الشّوشتري:
١٢/ ٢٩٦- ٢٩٨، و: ١٩/ ٥٣٧ و ٥٣٨. و في مطالب السّئول: ٨٣ رواية بلفظ «و قيل: تسع و عشرين و مائة» و مثله في تذكرة الخواصّ، و صفوة الصّفوة، و كشف الغمّة، و كذلك في وفيات الأعيان لابن خلكان: ٥/ ٣١٠، و مثله في العرائس الواضحة للشيخ عبد الهادي الابياري. و في الدّروس الشّرعية للشهيد الأوّل بلفظ «و قيل: سنة تسع و عشرين و مائة» و مثله في كشف الغمّة. و في الكافي: ١/ ٤٧٦ بلفظ «و قال بعضهم: تسع و عشرين و مائة».