الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٨٧ - الباب الثّالث في حكم لعن يزيد، و ما ورد في أمثاله من الوعيد
و كان الحسين رضى اللّه عنه، من أزهد النّاس، و أورعهم، و أعلمهم، و حجّ الحسين بن عليّ رضى اللّه عنه خمسة و عشرين حجّة ماشيا على قدميه، و نجايبه تقاد بين يديه تواضعا للّه تعالى [١].
و لما قتل رضى اللّه عنه، و هو ابن ست و خمسين سنة [٢]، و منعوه من الماء في يوم شديد
- الأكبر قتل مع أبيه بالطفّ و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الحنفية، و جعفر بن الحسين و أمّه قضاعية مات في حياة أبيه و لا نسل له، و عبد اللّه بن الحسين قتل مع أبيه صغيرا جاءه سهم و هو بكربلاء فذبحه. و سكينة بنت الحسين أمّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ كلبية، و هي أيضا أمّ عبد اللّه بن الحسين، و فاطمة بنت الحسين أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه تيمية انتهى. و الذّكر المخلّد و الثّناء المنضّد مخصوص من بين بنيه بعليّ زين العابدين دون سائرهم و هو الّذي أعقب (عليه السّلام).
انظر، اصول الكافي: ١/ ٤٦٧، شذرات الذّهب لابن العماد: ١/ ١٠٤، نزهة المجالس: ٢/ ١٩٢، زهرة المقول: ٦، وفيات الأعيان لابن خلّكان: ٢/ ٤٢٩، تحف الرّاغب: ١٣، نور الأبصار: ١٢٦، سير أعلام النّبلاء: ٤/ ٢٣٧، الطّبقات لخليفة خيّاط: ٢٣٨، تأريخ الإسلام للذهبي: ٢/ ٤٦، أنساب الأشراف للبلاذري: ١٠٢، دائرة المعارف للبستاني: ٩/ ٣٥٥، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ٢/ ٥٢، سرّ السّلسلة العلوية: ٣١، نهاية الإرب: ٢١/ ٣٢٤، خلاصة الذّهب المسبوك: ٨، الأئمة الاثني عشر: ٧٥، غاية الاختصار: ١٥٥، الكامل للمبرّد: ٢/ ٤٦٢.
[١] انظر، ذخائر العقبى: ١٣٧ قال: خرّجه أبو عمر، و خرّجه صاحب الصّفوة و البغوي في معجمه عن عبيد اللّه بن عبيد بن عمير. و في المستدرك: ٣/ ١٦٩ و لكن بلفظ (النّجائب لتقاد معه). لعلّ الصّحح هو الجنائب جمع جنيبة أي الدّابة الطّائعة الّتي تقاد إلى جنب الإنسان كما في تهذيب التّهذيب: ٢/ ٢٩٨ و انظر، تأريخ الخلفاء: ٧٣. سنن البيهقي: ٤/ ٣٣١، حلية الأولياء: ٢/ ٣٧، قرب الإسناد: ٧٩، علل الشّرائع: ٤٤٧/ ٦، البحار: ٤٣/ ٣٣٢/ ٣، نور الأبصار: ٢٤٠، أنساب الأشراف: ٣/ ٩.
[٢] انظر، مقاتل الطّالبيين: ٨٤، و: ٥٤ طبعة أخرى و لكن بلفظ «و شهورا»، الإرشاد: ٢/ ١٣٣، و:
٢٨٣ طبعة أخرى بلفظ «و سنّه يومئذ ثمان و خمسون سنة» و في المعارف: ٢١٣ بلفظ «ثمان و خمسين سنة، و يقال: ابن ست و خمسين سنة» البحار: ٤٤/ ١٩٩ ح ١٦ و ١٩، و: ٤٥/ ٩٠، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢٣١، و: ٤/ ٧٧ طبعة أخرى بلفظ «و قد كمل عمره خمسين، و يقال:
كان عمره سبعا و خمسين سنة و خمسة أشهر، و يقال: ست و خمسون سنة و خمسة أشهر، و يقال:
ثمان و خمسون» كشف الغمّة: ٢/ ١٧٠، إعلام الورى: ٢١٤، تأريخ ابن الخشّاب: ٢/ ٢١٦.