الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٤٦ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم* * * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
و جدّي رسول اللّه أكرم من مشى* * * و نحن سراج اللّه في الأرض نزهر
و فاطم أمّي من سلالة أحمد* * * و عمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
و فينا كتاب اللّه انزل صادقا* * * و فينا الهدي و الوحي و الخير يذكر
و عمد شمر حتّى بلغ الفسطاط الّذي للسيد الحسين، و حضر وقت صلاة الظّهر فسأل السّيّد الحسين أن يكفوا عن القتال حتّى يصلوا ففعلوا ذلك، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر قتالا شديدا، و وصل شمر إلى السّيّد الحسين، و قد صرعت أصحابه.
قال العلّامة ابن حجر في شرح الهمزية [١]، و كان أكثر مقاتليه المكاتبين له، و المبايعين له، فلما جاءهم فروا عنه إلى عدوه، و كان الجيش الّذي أرسله ابن زياد لمحاربته عشرين ألف مقاتل [٢] فحارب ذلك الجيش الكثير، و معه من أهله نيف
- العوالي: ٣/ ٧٦، كشف الغمّة بالترجمة الفارسية: ٣٨٤، و: ٢/ ١٩ طبعة العربية، و كذلك في كشف الغمّة (طبعة) بدار الكتاب لسالار جنك تحت المناقب رقم ١٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٣٢، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٨٠، منتخب الطّريحي: ٤٣٩.
[١] انظر، شرح الهمزية في مدح خير البشرية: ٦٠، مطبعة محمّد أفندي، سنة ١٣٠٩ ه.
[٢] انظر، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ٩٩. كان مع الحرّ بن يزيد ألف فارس، ثمّ سار مع عمر بن سعد بن أبي وقاص أربعة آلاف فصاروا خمسة آلاف فإذا لقي الشّمر مع أربعة آلاف صار عدادهم تسعة آلاف، ثمّ أتبعه زيد بن ركاب الكلبي في ألفين، و الحصين بن نمير السّكوني في أربعة آلاف، و المصاب الماري في ثلاثة آلاف، و نصر بن حربة في ألفين فتمّ له عشرون ألفا. ثمّ أتبعه بحجّار بن أبجر في ألف فارس، فصار عمر بن سعد في اثنين و عشرين ألفا ما بين فارس، و راجل (بتصرّف).
و انظر، الأخبار الطّوال: ٢٥٤ و ما بعدها، و مثير الأحزان: ٣٦- ٣٧، الإرشاد: ٢/ ٩٥، اللّهوف:
٣٣، أنساب الأشراف: ح ٣٣ بترجمة الحسين (عليه السّلام)، تأريخ الطّبري: ٤/ ٣٢٠ و ما بعدها. أمّا صاحب ينابيع المودّة في: ٣/ ٦٦ طبعة اسوة فقال «... حتّى أحاطوا الحسين في أربعين ألف» و في أمالي-