الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٢٤ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
املأ ركابي فضة و ذهبا* * * إنّي قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا و أبا* * * و خيرهم إذ يذكرون النّسبا
و قيل: «قتله عمر بن سعد بن أبي وقاص، و كان هو الأمير على الخيل الّتي أخرجها عبيد اللّه بن زياد إلى قتل الحسين أمّره عليهم، و أوعده أن يوليه الرّي إن ظفر بالحسين، و قتله» [١].
- بدل «يذكرون».
و انظر، عوالم العلوم للشيخ عبد اللّه البحراني الاصفهاني: ١٧/ ٤٠٠، الخرائج و الجرائح (المخطوط): ٢٩٨، تأريخ الطّبري: ٤/ ٣٤٧ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظ الشّعر، معالم المدرستين: ٣/ ١٧١، البحار: ٤٥/ ١٢٨، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ١٣٨ و نسب الأبيات إلى بشر بن مالك، و زاد:
و من يصلّي القبلتين في الصّبا* * * و خيرهم إذ يذكرون النّسبا
و انظر أيضا الكامل لابن الأثير: ٤/ ٤٨، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٢/ ٢٤٢، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٩١، سمط النّجوم العوالي: ٣/ ٧٦، مقتل الحسين لأبي مخنف: ٢٠٢، مرآة الجنان لليافعي: ١/ ١٣٣ و لكن لم يسمّ حامل الرّأس، العقد الفريد: ٢/ ٢١٣ سمّاه خوليّ بن يزيد الاصبحي و قتله ابن زياد لذلك.
و اختلف المؤرّخين أيضا فيمن جاء بالرأس، فعند الطّبري في تأريخه: ٦/ ٢٦١، و ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٣٣ سنان بن أنس. و في تذكرة الخواصّ: ١٤٤، و شرح المقامات للشريشي: ١/ ٩٣ أنشدها سنان على ابن زياد، و في كشف الغمّة للإربلي: ٢/ ١٤٦، و مقتل الحسين للخوارزمي:
٢/ ٤٠ أنّ بشر بن مالك أنشدها على ابن زياد، و في مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ٧٦ زاد عليها مثل ما زاد في الفتوح: و من يصلّي القبلتين .. إلخ، فغضب عليه ابن زياد و قتله، و في رياض المصائب: ٤٣٧ أنّ الشّمر هو قائلها. و بما اننا أثبتنا أنّ الشّمر هو القاتل للإمام (عليه السّلام) فلا يبعد أن يكون هو قائلها إذ من البعيد أن يكون الشّمر هو الّذي يقتل و غيره يأخذ الرّأس و يفوت عليه التّقرّب إلى ابن زياد. انظر المعجم ممّا استعجم: ٢/ ٨٦٥، وفاء الوفا للسمهودي: ٢/ ٢٣٢.
[١] انظر، اسد الغابة: ٢/ ٢١، الأخبار الطّوال: ٢٤٧- ٢٥٣، عوالم العلوم: ١٧/ ٢٣٤، البحار:-