الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١١٤ - أخبار الإمام الحسن
و جاهد به أخوه الحسين: (من) تتهم يا أخي؟ قال: «لم؟ لتقتله؟ قال: نعم،
- على الطّمع و على الاستجابة لجميع الدّوافع المادية، و قد قال الإمام الصّادق (عليه السّلام) فيها كما في أعيان الشّيعة: ٤/ ٧٨، و الكافي: ٨/ ١٦٧/ ١٨٧: إنّ الأشعث شرك في دم أمير المؤمنين، و ابنته جعدة سمّت الحسن، و ابنه شرك في دم الحسين. و قريب من هذا و ذاك في الاستيعاب: ١/ ٣٨٩، تأريخ الخلفاء للسيوطى: ٧٤، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٧٦، الإرشاد للشيخ المفيد: ٣/ ١٥، البحار:
٤٤/ ١٥٧ و ١٤٩/ ٢٦ و ١٨، العدد القوية (طبعة): ٧٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ١٩١، كشفه الغمّة: ١/ ٥٨٤، روضة الواعظين: ٢٠٠، الاحتجاج للطبرسي: ٢/ ١١، الكافي: ١/ ٤٦٢ ح ٣، الخرائج و الجرائح (طبعة ١٢٥): ح ٧.
و بعد كلّ هذا نرى بعض المؤرّخين الحاقدين يبرّرون قتل الإمام (عليه السّلام) من قبل معاوية كابن خالدون في: ٢/ ١٨٧ قال: و ما ينقل من أنّ معاوية دسّ إليه السّم مع زوجته جعده فهو من أحاديث الشّيعة، و حاشا لمعاوية من ذلك ... اللّه اللّه من قول المتعصّب هنا فإنّه يعترف بأنّ معاوية حارب أبا الحسن عليّا و هو خليفة رسول اللّه باتّفاق المسلمين و يقتل من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع كثير في هذه المعركة و يحارب الحسن (عليه السّلام) و هو ريحانة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ يستخلف يزيد ابنه و هو شارب الخمر المتهتك الفاسق، ثمّ يقتل حجرا و أصحاب حجر، ثمّ يعمل أعمالا دون ذلك؟ و أمّا دسّه السّمّ فحاشا له من ذلك؟!
و قد سار على نهج ابن خالدون الدّكتور فيليب متّى في كتابه العرب: ٧٩، و استند عبد المنعم في كتابه التّأريخ السّياسي: ٢/ ٢٠ إلى قول ابن خالدون أيضا حيث قال: ... و لكنا نستبعد قيام معاوية بذلك.
و هنالك أقوال غريبة في هذا الصّدد أشار إليها العلّامة باقر شريف القرشي في كتابه الحياة السّياسية للإمام الحسن (عليه السّلام) في: ٢/ ٤٧٩ كقول المستشرق روايت م. رونلدس في كتابه عقيدة الشّيعة: ٩٠، و المستشرق لامنس في دائرة المعارف الإسلامية: ٧/ ٤٠٠ و قد ذهبا إلى أنّ الإمام الحسن (عليه السّلام) مات بالسلّ.
أمّا الاستاذ حسين واعظ في روضة الشّهداء: ١٠٧ فقد قال: مات بسبب عصا مسمومة ضغطها على رجله ... و في البدء و التّأريخ: ٦/ ٥ طبعة باريس أنّه مات بطعنة شخص بظهر قدمه بزجّ مسموم و هو يطوف في بيت اللّه الحرام فتوفّى على أثر ذلك ...
أمّا الدّكتور حسن إبراهيم حسن فقد ذهب في كتابه تأريخ الإسلام السّياسي: ١/ ٣٩٨ إلى أنّ الإمام مات حتف أنفه.