الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٤٩ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
حريم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟» [١] فخرج الحرّ بن يزيد الرّياحي رجاء شفاعة جدّه، ثمّ
- لنصرة الحسين، و استشهد معه مولاه نافع بعد صلاة الظّهر.
٣١- زهير بن سليم الأزدي.
٣٢- جندب بن حجر الكندي الخولاني.
٣٣ و ٣٤- جنادة بن كعب الأنصاري، و ابنه عمرو.
٣٥- سالم بن عمرو.
٣٦- قاسم بن حبيب الأزدي.
٣٧- بكر بن حي التّيمي.
٣٨- جوين بن مالك التّيمي.
٣٩- اميّة بن سعد الطّائي.
٤٠- عبد اللّه بن بشر.
٤١- بشر بن عمرو.
٤٢- الحجّاج بن بدر البصري.
٤٣- قعنب بن عمرو النّمري البصري.
٤٤- عائذ بن مجمّع بن عبد اللّه العائذي.
٤٥- ٥٤- عشرة من موالي الحسين (عليه السّلام).
٥٥ و ٥٦- اثنان من موالي أمير المؤمنين (عليه السّلام).
٥٧- ٦٢- و من الموالي: أسلم بن عمرو، قارب بن عبد اللّه الدّؤلي، و منحج بن سهم، سعد بن الحرث، نصر بن أبي نيزر، حرث بن نبهان مولى حمزة.
[١] انظر مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٩ و زاد: ... ثمّ قال: اشتدّ غضب اللّه على اليهود، و النّصارى إذ جعلوا له ولدا، و اشتدّ غضب اللّه على المجوس إذ عبدت الشّمس، و القمر، و النّار من دونه، و اشتدّ غضب اللّه على قوم اتفقت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم. و اللّه لا اجيبهم إلى شيء ممّا يريدونه أبدا حتّى ألقى اللّه، و أنا مخضّب بدمي. ثمّ صاح (عليه السّلام) أ ما من مغيث يغيثنا لوجه اللّه تعالى؟ أ ما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه؟ و قريب من هذا اللّفظ في اللّهوف: ٥٧، و: ٦٥ طبعة أخرى. و انظر الحدائق الوردية (طبعة) و ينابيع المودّة: ٣/ ٧٥ طبعة اسوة و لكن بلفظ «أ ما من معين يعيننا، أ ما من خائف من عذاب اللّه فيذبّ عنا». و انظر أيضا منتهى الآمال للشيخ عباس القمّي: ١/ ٦٣٨، الخصائص الحسينية: ١٢٩، نسب قريش لمصعب الزّبيري: ٥٨، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢١٧.