الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٥١ - و أمّا خديجة الكبرى
امرأة تزوّجها النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و أولاده كلّهم منها إلّا إبراهيم (عليه السّلام)، فإنّه من مارية القبطية [١].
و كانت خديجة أوّل من آمن به (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من النّساء [٢].
[١] انظر، جوامع السّيرة: ٣١- ٣٢، اسد الغابة: ٧/ ٧٨- ٨٥ التّرجمة رقم ٦٨٦٧، و تأريخ اليعقوبي:
٢/ ٣٥، الإصابة: ٤/ ٢٨٣، ينابيع المودّة: ٢/ ٥١ و ٥٢ طبعة اسوة. و قيل: «مات إبراهيم آخر ربيع الأوّل سنة عشر، و دفن بالبقيع فبكى عليه النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقيل له: أنت أحقّ من عرف اللّه تعالى فيما أعطى، و أخذ، فقال: تدمع العين، و يحزن القلب فلا نقول ما يسخط الرّب؛ و لو لا أنّه قول صادق، و وعد جامع، و سبيل نأتيه، و أن آخرنا سيتبع أوّلنا؛ لوجدنا عليك أشدّ من وجدنا بك، و إنا عليك يا إبراهيم لمحزونون». انظر، صحيح البخاري: ٢/ ٨٤ و ٨٥، كنز العمّال: ح ٤٠٤٧٩، السّنن الكبرى للبيهقي: ٤/ ٦٩، الذّكرى: ٧٠، دعائم الإسلام: ١/ ٢٢٤، بدائع الصّنائع: ١/ ٣١٠، المغني: ٢/ ٤١١، المحلى: ٥/ ١٤٦، مسند أحمد: ٣/ ١٩٤، صحيح مسلم: ٧/ ٧٦، سنن ابن ماجه: ١/ ٥٠٧، سنن أبي داود: ٢/ ٦٤، مسند أبي يعلى: ٦/ ٤٣، المصنّف: ٣/ ٢٦٧، الإحكام للإمام يحيى الهادي: ١٥٠، الكافي: ٣/ ٢٦٢، ذخائر العقبى: ١/ ٢٢٤.
(٢) عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أوّل نساء العالمين إيمانا
خديجة بنت خويلد. انظر، مودّة-