الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٣٤ - الثّامن من الأئمة عليّ الرّضا
[٧٢]- في بعض المصادر: منتوج، و في بعضها: ملتوح.
[٧٣]- في بعض المصادر: الفلتات.
[٧٤]- قوله: ملامك- بالنصب- أي كفّ عنّي ملامك.
[٧٥]- في بعض المصادر: أودّاي ما عاشوا.
[٧٦]- في بعض المصادر: تحيّزتهم.
[٧٧]- في بعض المصادر: هداي، و في بعضها: يقيني.
[٧٨]- قوم عناة، أي أسارى، أي كانوا معدّين مرجون لفكّ الاسارى و حمل الدّيات عن القوم.
[٧٩]- قوله: قصيّ الرّحم، أي أحبّ من كان بعيدا من جهة الرّحم إذا كان محبّا لكم، و أهجر فيكم زوجتي و بناتي إذا كنّ مخالفات لكم. و في بعض المصادر: «اسرتي» بدل «زوجتي».
[٨٠]- قوله: حبّيكم، أي حبّي إيّاكم. و المؤاتاة: المطاوعة و الموافقة.
[٨١]- هملت عينه: فاضت.
[٨٢]- ورد في بعض المصادر:
و آل رسول اللّه نحف جسومهم* * * و آل زياد غلّظ القصرات
[٨٣]- الجوى: الحرقة و شدّة الوجد من عشق و حزن.
[٨٤]- في بعض المصادر: الفسق و النّبعات.
[٨٥]- ورد في بعض المصادر:
و آل زياد في القصور مصونة* * * و آل رسول اللّه في الفلوات
و سيأتي بعد خمسة أبيات بهذا اللّفظ.
[٨٦]- البلقع: الأرض القفر الّتي لا شيء بها.
[٨٧]- ورد في بعض المصادر:
و آل رسول اللّه تدمي نحورهم* * * و آل زياد آمنوا السّربات
و سيأتي عجز البيت فيما يليه.
ربّة الحجلات: أي المربوبة فيها أو صاحبتها. و في بعض المصادر: غلظ الحجلات.
[٨٨]- فلان آمن في سربه- بالكسر- أي في نفسه. و فلان واسع السّرب، أي رخي البال.
[٨٩]- و في بعض المصادر:-