الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٥٨ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
أ ليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى إنّ نساءه من أهل بيته، و لكنّ أهل بيته من حرّم الصّدقة بعده، قال: و من هم؟ قال: هم آل عليّ، و آل عقيل، و آل جعفر، و آل عبّاس، (رضي اللّه عنهم) قال: كلّ هؤلاء حرّموا الصّدقة؟ قال: نعم) [١].
و في رواية: «إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما كتاب اللّه، و أهل بيتي» [٢].
و في رواية: «لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما» [٣].
- ٢/ ٢٣٤، الدّر المنثور: ٧/ ٢٤٩، السّنن الكبرى: ١٠/ ١٩٤ ح ٢٠٣٣٥، مسند أحمد بن حنبل:
٧/ ٧٥ ح ١٩٢٨٥، تهذيب تأريخ دمشق: ٥/ ٤٣٩، إحقاق الحق: ٩/ ٣٩١.
[١] انظر، صحيح مسلم: ٧/ ١٢٢، تفسير الخازن: ٥/ ٢٥٩.
[٢] انظر، موطأ مالك: ٢/ ٨٩٩ ح ٣، التّمهيد لابن عبد البر: ٢٤/ ٣٣١، تأريخ واسط: ١/ ٥٠، أبجد العلوم: ١/ ٢٢٩، تأريخ ابن عساكر: ٤٢/ ٢١٦، ينابيع المودة: ١/ ١١٦ و: ٢/ ٤٣٧.
[٣] قال (صلّى اللّه عليه و آله): هذا في حجّة الوداع عند ما رجع (صلّى اللّه عليه و آله) من مكّة إلى المدينة في مكان يقال له غدير خمّ. فأمر اللّه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) أن ينصب عليّا إماما، و خليفة من بعده. انظر، أسباب النّزول للإمام الواحدي: ١٥٠ الطّبعة الاولى و ص ١١٥ طبعة الحلبي. أخرجه من طريقين معتبرين عن عطية عن أبي سعيد الخدري. قال:
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن عليّ الصّفّار قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: أخبرنا محمّد بن حمدون بن خالد قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم الخلوتي قال: حدّثنا الحسن بن حمّاد سجّادة قال:
حدّثنا عليّ بن عابس، عن الأعمش، و أبي حجاب الجحّاف، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال:
نزلت هذه الآية يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يوم غدير خمّ في عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه.
و انظر، شواهد التّنزيل: ١/ ٢٥٠ تحقيق الشّيخ المحمودي ح ٢٤٤، و ذكره ابن عساكر في تأريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) عن أبي سعيد الخدري في: ٢/ ٨٦/ ٥٨٦ و ص ٨٥ ح ٥٨٨ الطّبعة الثّانية، و الدّر المنثور للسيوطي: ٢/ ٢٩٨، و فتح القدير للشوكاني: ٢/ ٥٧، و مطالب السّئول: ١٦ طبعة طهران، و: ١/ ٤٤ طبعة النّجف، و تفسير النّيسابوري: ٦/ ١٧٠، و تفسير روح المعاني للآلوسي: ٢/ ٣٤٨، و ينابيع المودّة: ١٢٠، و دلائل الصّدق: ٢/ ٥١.-