الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٥٧ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
و في رواية: «فدعا بماء فتوضأ، ثمّ أفرغه على عليّ، و فاطمة، و قال: اللّهمّ بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك لهما في نسلهما» [١].
و في رواية: «و بارك لهما في شبليهما»، و هو بكسر الشّين المعجمة تثنية شبل و هو ولد الأسد و هو من الأخبار بالمغيبات؛ لأنّ المراد بالشبلين الحسنين قاله الجلال السّيوطي في ديوان الحيوان: [٢]
و أخرج مسلم، و التّرمذي، و حسّنه و الحاكم، و اللّفظ لمسلم عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه: (قام فينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد ألا أيّها النّاس فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب، و إنّي تارك فيكم ثقلين، أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى و النّور، فخذوا بكتاب اللّه، و استمسكوا به، ثمّ قال: و أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي، أذكّركم اللّه في أهل بيتي، أذكّركم اللّه في أهل بيتي [٣]، فقال له حصين بن سمرة و هو أحد رواته عنه: و من أهل بيته يا زيد؟
[١] انظر، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ١١٥، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٥٩، الطّبقات الكبرى:
٨/ ١٢، ينابيع المودة: ٢/ ٦٢، ذخائر العقبى: ٣٣، اسد الغابة: ٥/ ٥٢١، الصّواعق المحرقة: ١٤٠، تأريخ ابن عساكر: ٣٦/ ٤٣٨، الإصابة: ٨/ ٢٦٥، مناقب أمير المؤمنين للكوفي: ١/ ٢١٨ و: ٢/ ٢٠٣.
[٢] انظر، ديوان الحيوان: و هو أرجورة لجمال الدّين عبد الرّحمن بن أبي بكر السّيوطي (ت ٩١١ ه)، و قيل ألتقطه من كتب اللّغة، و قيل: اختصره من كتاب الحيوان للدميري: انظر، حرف الشّين، و كذلك مادة شبل في الصّحاح للجوهري: ٥/ ١٧٣٤، مجمع البحرين: ٢/ ٤٧٨، تاج العروس: ٧/ ٣٨٦، و الحديث روي في السّنن الكبرى: ٦/ ٧٣، مناقب آل أبي طالب للكوفي: ٣/ ١٣١، الذّرية الطّاهرة النّبوية: ٦٥، كشف الغمة: ١/ ٣٧٥، ينابيع المودة: ٣/ ٦١، ذخائر العقبى: ٣٣، مجمع الزّوائد:
٩/ ٢٠٩، نظم درر السّمطين: ١٨٤.
[٣] انظر، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٧٣ ح ٢٤٠٨، سنن الدّارمي: ٢/ ٨٩٠ ح ٣١٩٨، فرائد السّمطين:-