الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٤٧ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
و ثمانون فقتل أكثرهم [١]، و ثبت في ذلك الموقف ثباتا باهرا، و لو لا أنّهم حالوا بينه، و بين الماء ما قدروا عليه إذ هو الشّجاع القرم، الّذي لا يحول، و لا يزول.
و لما استجر القتل في أهله حتّى بلغوا خمسين [٢]. قال: «أ ما من ذابّ يذبّ عن
- الشّيخ الصّدوق: ٧١ مجلس ٣٠ رواية عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) ثلاثون ألف، و في مطالب السّئول أنّهم عشرون ألفا، و في هامش تذكرة الخواصّ أنّهم مائة ألف، و في تحفة الأزهار لابن شدقم ثمانون ألفا، و في أسرار الشّهادة: ٢٣٧ ستة آلاف فارس و ألف ألف راجل.
و لم يذكر أبو الفداء في تأريخه: ٢/ ١٩٠ غير خروج ابن سعد في أربعة آلاف، و الحرّ في ألفين، و في عمدة القاري للعيني: ٧/ ٦٥٦ كتاب المناقب: كان جيش ابن زياد ألف فارس رئيسهم الحرّ و على مقدمتهم الحصين بن نمير، و هذا من أعجب العجائب لأنّه مخالف لما ذكروه أصحاب السير و التّأريخ، و لسنا بصدد مناقشته، و انظر البحار: ٤٤/ ٣٨٦، و مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ٢٤٢، البدء و التّأريخ: ٦/ ١٠، المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢١٥، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر:
٤/ ٣٤٢ و ما بعدها، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٦٠ و ما بعدها، و زهر الآداب: ١/ ١٣٤، الكامل لابن الأثير: ٤/ ٣٦، تأريخ الطّبري: ٦/ ٢٦١، العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي: ٤/ ٣٧٩، شرح شافية أبي فراس: ١٣٧، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢١٧، مقتل الحسين لأبي مخنف: ١١٤ و ما بعدها، البحار: ٤٥/ ١٠ و ما بعدها.
[١] انظر، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ٧٧.
[٢] انظر، بحار الأنوار: ٤٥/ ١٢، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ١١٣، منتهى الآمال: ١/ ٦٤٠، اللّهوف في قتلى الطّفوف: ١٠٠ و لكن بلفظ «حتّى قتل من أصحاب الحسين جماعة». المقتل للسيّد عبد الرّزاق المقرّم: ٢٣٧. و انظر مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٩ بلفظ «ما ينيف على الخمسين رجلا».
و من الحقوق الكثيرة لهؤلاء الشّهداء علينا فمن المناسب أن نذكر أسماء الذين استشهدوا في الحملة الأولى كما ذكرهم ابن شهرآشوب في المناقب: ٤/ ١١٣، و تأريخ الطّبري: ٤/ ٢٦٣، و:
٦/ ٢٥٣ طبعة أخرى، اللّهوف: ١٠١، و الإرشاد للشيخ المفيد: ٢٣٦، و مقتل الحسين لأبي مخنف:
١٣٩، و البحار: ٧١/ ٦٩ ب ٦٢، و: ٤٥/ ٦٤- ٧٤ طبعة أخرى، و نفس المهموم: ٢٦٠، اختيار معرفة الرّجال: ١/ ٢٩٢، مثير الأحزان لابن نما الحلّي: ٦٥، الكامل لابن الأثير: ٤/ ٢٩، البداية و النّهاية لابن كثير: ٨/ ١٨٤.-